منتدى شعاع الإيمان

إذا أردت النجاح في حياتك الدينية و الدنيوية .. فأنت في المكان الصحيح
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  القرآن الكريم  المجموعاتالمجموعات  الفوتوشوب  اتصل بنا  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
احصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dalel فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 7753 مساهمة في هذا المنتدى , في 2964 موضوع

اهلا بك زائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. ولأننا نفخر بوجودك معنا.. نحن ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ، تستغرق أقل من دقيقة

الشاعر الوأواء الدمشقي .. نبذة عنه و عن قصائده

حفظ البيانات
الرئيسيةالإنضمامنسيت كلمة المروربحثطلبات التصميم اتصل بنا

شاطر | 
 

 الشاعر الوأواء الدمشقي .. نبذة عنه و عن قصائده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1546
نقاط العضو نقاط العضو : 36
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 06/03/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: الشاعر الوأواء الدمشقي .. نبذة عنه و عن قصائده   الثلاثاء 15 سبتمبر - 20:11

الشاعر الوأواء الدمشقي .. نبذة عنه و عن قصائده

الشاعر الوأواء الدمشقي .. نبذة عنه و عن قصائده



اسم غريب لشاعر عجيب، رزق من سليقة الشاعر ما يجع شعره قريبا من القلب مأنوسا لدى القارئ، ولعل من أقوى الدلائل على صدق طبعه، وشاعريته الفطرية أنه كان عاملا ينادي على البطيخ في طدار البطيخ في دمشق، ولكنه كان يجد في نفسه ميلا للنغم الشعري، وكان يحس إعجابا بالأبيات الشعرية الجميلة الموفقة، وشعر إلى جانب هذا، أن لديه قريحة وزانة، وأن نفسه تطاوعه على قول الشعر فأخذ يجرب سليقته حتى اسلست وراح يحاول القريض حتى لأن عصيه وانقاد إليه اللفظ فأخذ ينظم القصائد حتى عرف بشعره، ونسي الناس أنه كان مناديا على البطيخ فقيرا، وحفظ التاريخ للشاعر ديوانا فيه الكثير من الشعر والشعور، ولعل أصدق ما قيل فيه هو قول الإمام الثعالبي صاحب اليتيمة «وما زال يشعر حتى جاد شعره، وسار كلامه، ووقع فيه ما يروق ويشوق ويفوق حتى يعلو العيون» ومع أن عبارة الثعالبي «مصابة» بالسجع المتكلف، فإن ذلك لا يقلل من قيمة رأيه في الشاعر، وهو يدل على كل حال على أن الوأواء قد أصبح شاعرا مرموقا بعد أن جرب نظم الشعر فنجح وتفوق فيه على الكثيرين من أقرانه.
ولد الوأواء : واسمه الصحيح : محمد بن أحمد الغساني الدمشقي، عام 995 للميلاد و 285 للهجرة على وجه التقريب، وكلمة «الغساني» دلالة مؤكدة على أن الرجل عربي صميم، وقد اعتاد القدماء على الإشارة إلى أصل الرجال من الأدباء وغيره لكثرة ما التبست أصول هؤلاء فلم يعرف العربي فيهم من ينتسب إلى أمة غير العرب فارسية كانت أو تركية أو ديلمية، أو تركمانية .. الخ.
وشاعرنا دمشقي أيضا كما يدل على ذلك اسمه المفصل، وقد أكد المؤرخون ذلك فلم يتركوا مجالا للشك في مسقط رأسه، وأعني بهذا أنه سوري لحما ودما.
أما تسميته بالوأواء فلم يجد المؤرخون سببها ولا منشأها، بل قالوا : أنه سمي بالوأواء لمناداته على الفواكه، وعندي أن المناداة لا تعني الوأواء، بل لابد من وجود شيء من التلعثم عند صاحبنا أثناء مناداته حتى ألصقت به هذه الصوتية وهي مشتقة من وأوأة الثعلب.
والشيء الثابت لدينا أيضا أن الرجل لم يكن يجد من وقته متسعا للقراءة والحفظ لأنه عامل يعمل ليكسب عيشه فلا يستطيع التفرغ للمطالعة إلا في أوقات فراغه وهذه الأوقات عنده لابد أن يملأها بالطعام أو النوم لتعبه أثناء النهار، ومن هنت قد يبدو الاستغراب في كيفية توصل هذا العامل الفقير إلى أحراز الثقافة الشعرية حتى توصل إلى نظم الشعر والتفوق فيه على أقرانه، إلا أن ذلك يدل على قريحة وقادة، وفطرة مرهفة، وحس رقيق.
وقد ساعد الشاعر على النجاح في صناعة الشعر التشجيع الذي لقيه من جهتين، أولاهما وجود ممدوحه الأول الشريف العقيقي الذي حباه بخيره وأغدق عليه نعمه، وككون العقيقي هذا شخصيا بارزا في حياة الوأواء لعلمه وكرمه، ونسبه العلوي الشريف، فقد عطف على الشاعر في مطلع حياته وشجعه وكان المنطق لمعرفة الناس به واشتهاره، ويكفي أن تدرك من عظم شخصية العقيقي أنه كان صديقا لسيف الدولة الشخصية الكبرى التي عاش شاعرنا في ظلها فيما بعد وأن العقيقي حين مات مشت البلد وراءه حتى الوالي التركي يكجور.
وثاني الجهتين اللتين أثرتا في شاعرية الشاعر وجود سيف الدولة ومجلسه الذي كان غاصا بالشخصيات الأدبية التي حفظ التاريخ أسماءها كلها، من مثل المتنبي وأبي فراس، وكشاجم وابن نباتة والسلامي والسري الرفاء والنامي، من الشعراء وغيرهم من العلماء والنحاة والفقهاء، هذه البيئة هي التي خلقت الجو الأدبي الذي استطاع الشاعر أن يجد في ضالته، وأن يجد مجال القول ذا سعة، فكشف عبقريته، ونمت ملكته حتى عد بين البارزين في عصر سيف الدولة.
على أن الوأواء قد لقى عنتا وظلما ووجد غبنا في هذا العصر الذي كثر شعراؤه وتعدد أدباؤه فقد كانت هناك عادة سيئة بين النساخ وهي عادة سرقة الشعر من واحد من الشعراء وعروه إل شاعر آخر بقصد النكاية أو المزاح أو غير ذلك من الدوافع الغريبة التي أثرت في قيمة ما نسب إلى هؤلاء الشعراء من شعر، وجعل الدارس المنقب في هذه الأيام يلقي من الحرج كثيرا في سبيل نشدان الحقيقة والعثور على الشعر الصحيح لكل شاعر. فلقد زيف السري الرفاء شعر كشاجم بأن الحق به من شعر الخالديين ما ليس منه، كما عمل الخالديان ما عمله السري في الدواوين الأخرى، وهكذا حمل على الوأواء ما ليس من شعره فنسب إليه بعض شعر غيره من مثل «أبي الفرج بن هندو» وكشاجم والصنوبري وأبي فراس وابن المعتز، وخاصة ما نسب إليه من شعر يزيد بن معاوية الخليفة الأموي الثاني، ولكن شعر يزيد هذا مشكوك فيه كله وأن الحكايات التي رويت عن حياته معرضة للارتياب لأن يزيد شخصية شاذة في تاريخنا العربي، لا بل هو شخصية أسطورية تحملت الكثير من القصص والروايات والأساطير.
ولابد من التعرض في هذا البحث لقصيدة مشهورة نسبت إلى يزيد، ونسبت في آن واحد إلى الوأواء، والغريب في هذا الأمر، أنك تجد من ينسبها إلى غير هاذين أيضا، حتى لقد جاء في مخطوطة ديوان الوأواء المحفوظة في برلين أن هذه القطعة نسبت إلى سبعين شاعرا فهي أشبه من هذه الناحية بالقصيدة الشهيرة.
صـاح في العاشقيـن يا لكنانـة
رشــأ في الجفـون منـه كنـانة
أو هي تشبه قصيدة اليتيمة التي مطلعها :
هـــل بالطلــــول لسائل رد
أم هـــل لهـــــا بتكلــــم عهـــد
ومن الغريب في هذه القصائد الثلاث أن يدعيها سبعون شاعرا، ولا أدري لم أختار مؤرخو الأدب هذا الرقم «السبعين» بعينه.
على أن الذالية المعزوة للوأواء ثم المنسوبة ليزيد قد شفعت بقصة تدل على استهتار هذا الخليفة المتهم عند الأكثرية الكاثرة من المسلمين والعرب لإقدامه على قتل الحسين بن علي سبط النبي (ص) فقد قيل أن يزيد أحب عمته فتغزل بها في الأبيات، وشناعة التهمة وفظاعة القصة تدل بل تؤكد أنها قصة مكذوبة دفاعا عن يزيد، ولكنا ندافع عن الحقيقة التي ينبغي أن تستند إلى شيء من المنطق التاريخي، ذلك أن كل القصص التي سطرت حول شخصية يزيد كان يسعى مسطورها إلى الإغراق في مخالفتها للعرف والعادة ليصوروا هذه الشخصية تصويرا يوحي بالإجرام والبعد عن سنن الدين والخلق العربي، بما يتناسب من بعض النواحي مع فظاعة جرم هذا الخليفة الذي أقدم أو أعز بقتل أنبل وأشرف شخص عند العرب والإسلام، وأعني الحسين بن علي، ويبدو أنه قد وجد من شك بنسبة هذه القصيدة ليزيد وأراد أن يصرف هذا الخبر إلى شخصية أخرى، فصرفه إلى الوأواء ثم انصرف الخبر بطبيعة الحال إلى أشخاص آخرين بلغوا حد الكثرة.
بعد هذا يحق للقارئ أن يستمتع بهذه القصيدة الرائعة التي مطلعها :
نالت على يدهـا ما لم تنلـه يــدي
نقشا على معلـم أوهـت به جلـــدي
كـأنه طرق نمـل في أنا ملهــــــا
أو روضـة رصعتها السحب بالبرد
أنسيـة لـو بدت للشمس ما طلعت
مـن بعـد رؤيتهـا يومــا على أحــد
فالوصف رغم ما فيه كلفة أملتها روح العصر، وصف موفق جميل، ثم يأتي البيت المشهور الذي عد من موفق جميل، ثم يأتي المشهور الذي عد من معجزات البلاغة والصناعة اللفظية في زمنه وهو :
وأمطرت لـؤلـؤ من نرجس وسقـت
وردا وعضـت علـى العنـاب بالبرد
وتختتم القصيدة بهذا البيت الذي ذهب مثلا: والذي يحفظه الكثيرون دون أن يعرفوا قائله وهو :
هـم يحسدوني على موتي فوا آسفي
حتى على المـوت لا أخلـو من الحسد
ويلاحظ القارئ أن الألفاظ في هذه الأبيات التي اخترتها من القصيدة الطويلة غير متماسكة وأن الديباجة في هذا الشعر تحتاج إلى بعض الصقل وشيء من التهذيب.
شاعرنا إذن، شاعر شعبي إن صحت هذه التسمية فهو عامل، تعلم على نفسه، فلم يحضر ندوات العلم ولم يتمكن من متابعة الدروس عند أساتذة مختصين، لذلك خرجت لغته مضطربة، وألفاظه مهلهلة وصنعته ظاهرة متكلفة في الكثير من شعره، ثم أقرأ هذه الأبيات في مديحه لسيف الدولة :
أمغني الهوى غالتـك أبدي النوائب
فأصبحت مغنى للصبا والخبائـب
إذا أبصرتك العين جادت بمذهــب
على مذهب في الخد بين المذاهب
أثـلف كنقط الثـاء في طرس دمنه
ونـؤى كدور النون من خط كاتب
فهذه «المذاهب» الثلاثة في البيت الثاني غير مقبولة على الأذن، وهذا التشبيه بين الحجار الثلاثة يطبخ عليها وبين حرف التاء، تشبيه ثقيل عامي جدا.
وهذا لا يمنع من أن يكون عند الوأواء شعر جيد، وذلك حين يخلص من طبيعة التكلف أو من «مرض العصر» كما يجب أن يسمى، وأقرأ هذين البيتين في وصف السكارى لترى متعة طيبة وشعرا جميلا :
تجافت عيون الشرب فيه عن الكرى
فمن بين نشوان وآخـر ما انتشى
وقد شربوا حتى كان رؤوسهـــم
من السكر في أعناقها سنة الكرى
ذلك هو الواء واء، الشاعر السوري الدمشقي الذي عاش في مطلع القرن الحادي عشر الميلادي وكان في شعره لونا من ألوان الفن في ذلك العصر (1)
1- رجعنا في هذا البحث إلى قاموس الأعلام للزركلي وإلى معجم المؤلفين لعمر كحالة، وإلى ديوان الشاعر من تحقيق الدكتور سامي الدهان.





المصدر : مختارات في اللغة العربية وآدابها
توقيع : بوح القلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1577
نقاط العضو نقاط العضو : 11
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: الشاعر الوأواء الدمشقي .. نبذة عنه و عن قصائده   السبت 19 سبتمبر - 19:41

سلمت أناملك/ي الذهبية عالطرح الرائع 
الذي أنار صفحات منتدى شعاع الإيمان
بكل ماهو جديد لكِ مني أرق وأجمل التحايا 
على هذا التألق والأبداع 
والذي هو حليفك/ي دوما" أن شاء الله
توقيع : الطريق نحو القمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشاعر الوأواء الدمشقي .. نبذة عنه و عن قصائده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شعاع الإيمان :: أشعة أدبية و ثقافية ::   :: شعاع الأدب العام-