منتدى شعاع الإيمان

إذا أردت النجاح في حياتك الدينية و الدنيوية .. فأنت في المكان الصحيح
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  القرآن الكريم  المجموعاتالمجموعات  الفوتوشوب  اتصل بنا  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
احصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dalel فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 7753 مساهمة في هذا المنتدى , في 2964 موضوع

اهلا بك زائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. ولأننا نفخر بوجودك معنا.. نحن ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ، تستغرق أقل من دقيقة

قصيدة قمر بغداد للأديب الشاعر ابن زريق البغدادي

حفظ البيانات
الرئيسيةالإنضمامنسيت كلمة المروربحثطلبات التصميم اتصل بنا

شاطر | 
 

 قصيدة قمر بغداد للأديب الشاعر ابن زريق البغدادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1546
نقاط العضو نقاط العضو : 36
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 06/03/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: قصيدة قمر بغداد للأديب الشاعر ابن زريق البغدادي    الأربعاء 16 سبتمبر - 18:02

قصيدة قمر بغداد للأديب الشاعر ابن زريق البغدادي 

قصيدة قمر بغداد للأديب الشاعر ابن زريق البغدادي 



الأديب الشاعر المشهور أبو الحسن علي بن زُرَيْق الكاتب البغدادي المتوفى سنة 420هـ رحمه الله أجبره شظف العيش ..ومر الحياة..على وداع زوجته أو(القمر) كما سمها في قصيدته!
رحل من بلده (دار السلام) بغداد لطلب الرزق والمعيشة لرفيقة دربه ..فما كان منها حين ودعها ... إلا أن تشبثت به ..وتعلقت بثيابه...وقد علاها النحيب ..وكاد يقتلها الآسى... وسار هو الأخر والألم يعتصر قلبه ...عاشت بعده بين أمل يحدوها لرؤيته مرة أخرى..وهم وحزن لفراقه..
وهناك في بلد الغربة بلاد (الأندلس) وضع ابن زريق رحله ...وتقلبت به الدنيا.....وصوادف الدهر .....ودارت به الأيام... ولم يغب عنه صورة حليلته التى خرج من أجلها.. يرى خيالها...ويستنشق عبق ريحها..تردد على أبواب السلاطين لطلب النوال ...فلم يحصل على طائل! فقد قصد أبا عبد الرحمن الأندلسي وتقرب إليه بنسبه فأراد أبو عبد الرحمن أن يبلوه ويختبره فأعطاه شيئا نزرا فقال ابن زريق: إنا لله وإنا إليه راجعون سلكت البراري والقفار والمهامه والبحار إلى هذا الرجل فأعطاني هذا العطاء النزر فانكسرت إليه نفسه وعتل [1].
...وحس بدنو الأجل ...ودنت ساعة الصفر....وهجم عليه الموت.... وهو في دار غربتة بعيدا عنها... ووقع ماكانت تخشاه(قمر)بغداد ...وصح حدسها!
فكتب قصيدة يتيمة رنانة وجدت بعد وفاته في رقعة جعلها عند رأسه .
وشغل عنه الأندلسي إياما ثم سأل عنه فخرجوا يطلبونه فانتهوا إلى الخان الذي هو فيه وسألوا الخانية عنه فقالت: إنه كان في هذا البيت ومذ أمس لم أبصره فصعدوا فدفعوا الباب فإذا هو ميت وعند رأسه رقعة فيها مكتوب:
لا تعذليه فإن العذل يولعه ** قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه
وذكر أبياتا من القصيدة غير تامة[2] .
فيها حسن السبك...وقوة المعنى...وصدق العاطفة...ودقة التصوير...وكأني بابن زريق وهو يعاني من غصص الموت وكربه..مرة حياة (قمر)بغداد في مخيلته..... وتذكر الأيام الجميلة التي قضاها معها..وتذكر دموعها التي كانت يكفكفها بيده وهى تودعه حين علا نحيبها ...وتذكرها وهى تنظر إليه بعد أن فارقها راحلا عنها حتى زال به السراب ...فخرج من الدنيا من دون شيء إلا هذه القصيدة التي خلدت اسمه ...بل هى أروع ماقيل في الفراق...تداولها الناس ...وسارت بها الركبان ....ووقف لها التاريخ وصفق لها..قالها في زوجته التي تغرب من أجلها ...وآلمه فراقها ....مصوراً حالها حين ودعها ...ملتمسا منها العذر والمسامحة في تركه لها ....وهى موسومة بـ (عينية ابن زريق)أو( قمر في بغداد) .
وروى الحافظ أبو سعد في الذيل أن الإمام أبا محمد بن حزم قال من تختم بالعقيق وقرأ لأبي عمرو وتفقه للشافعي وحفظ قصيدة ابن زريق فقد استكمل ظرفه[3]
وقال السبكي: قصيدة علي بن زريق الكاتب البغدادي غراء بديعة[4]
لا تَــعـذَلِـيـه فَـــــإِنَّ الـــعَــذلَ يُــولِــعُـهُ 
قَــد قَـلـتِ حَـقـاً وَلَـكِـن لَـيـسَ يَـسمَعُهُ
جـــاوَزتِ فِـــي نـصـحـه حَـــداً أَضَـرَّبِـهِ 
مِـــن حَـيـثَ قَــدرتِ أَنَّ الـنـصح يَـنـفَعُهُ
فَـاسـتَعمِلِي الـرِفـق فِــي تَـأِنِـيبِهِ بَـدَلاً 
مِـن عَـذلِهِ فَـهُوَ مُـضنى الـقَلبِ مُوجعُهُ
قَــد كــانَ مُـضـطَلَعاً بِـالـخَطبِ يَـحـمِلُهُ 
فَـضُـيَّـقَـت بِــخُـطُـوبِ الــدهــرِ أَضـلُـعُـهُ
يَـكـفِيهِ مِــن لَـوعَـةِ الـتَـشتِيتِ أَنَّ لَــهُ 
مِـــنَ الــنَـوى كُـــلَّ يَـــومٍ مـــا يُــروعُـهُ
مـــــا آبَ مِـــــن سَــفَــرٍ إِلّا وَأَزعَــجَــهُ 
رَأيُ إِلـــــى سَـــفَــرٍ بِــالـعَـزمِ يَــزمَـعُـهُ
كَــأَنَّـمـا هُــــوَ فِــــي حِــــلِّ وَمُـرتـحـلٍ 
مُـــوَكَّـــلٍ بِــفَــضــاءِ الـــلَـــهِ يَـــذرَعُــهُ
إِذا الــزَمـانَ أَراهُ فـــي الـرَحِـيـلِ غِـنـىً 
وَلَــو إِلــى الـسَندّ أَضـحى وَهُـوَ يُـزمَعُهُ
تـــأبــى الــمـطـامـعُ إلا أن تُـجَـشّـمـه 
لــلــرزق كــــداً وكــــم مــمــن يــودعُـهُ
وَمــــا مُــجـاهَـدَةُ الإِنــســانِ تَــوصِـلُـهُ 
رزقَـــــاً وَلادَعَـــــةُ الإِنــســانِ تَـقـطَـعُـهُ
قَـــد وَزَّع الــلَـهُ بَــيـنَ الـخَـلـقِ رزقَـهُـمُ 
لَـــم يَـخـلُـق الـلَـهُ مِــن خَـلـقٍ يُـضَـيِّعُهُ
لَـكِـنَّـهُم كُـلِّـفُـوا حِـرصـاً فـلَـستَ تَــرى 
مُـسـتَـرزِقـاً وَسِــــوى الـغـايـاتِ تُـقـنُـعُهُ
وَالحِرصُ في الرِزقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت 
بَــغِــيُ أَلّا إِنَّ بَــغــيَ الــمَــرءِ يَـصـرَعُـهُ
وَالـدهرُ يُـعطِي الـفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه 
إِرثــــاً وَيَـمـنَـعُـهُ مِـــن حَــيـثِ يُـطـمِـعُهُ
اِسـتَـودِعُ الـلَـهَ فِــي بَـغـدادَ لِـي قَـمَراً 
بِــالـكَـرخِ مِــــن فَــلَــكِ الأَزرارَ مَـطـلَـعُـهُ
وَدَّعـــتُـــهُ وَبـــــوُدّي لَـــــو يُــوَدِّعُــنِـي 
صَـــفــوَ الــحَــيـاةِ وَأَنّـــــي لا أَودعُـــــهُ
وَكَـم تَـشبَّثَ بـي يَـومَ الـرَحيلِ ضُـحَىً 
وَأَدمُــــعِـــي مُــســتَـهِـلّاتٍ وَأَدمُـــعُـــهُ
لا أَكُـــذبُ الـلَـهَ ثــوبُ الـصَـبرِ مُـنـخَرقٌ 
عَـــنّـــي بِــفُــرقَـتِـهِ لَـــكِـــن أَرَقِّـــعُـــهُ
إِنّـــي أَوَسِّـــعُ عُـــذري فِـــي جَـنـايَـتِهِ 
بِـالـبـيـنِ عِــنــهُ وَجُــرمــي لا يُـوَسِّـعُـهُ
رُزِقــتُ مُـلـكاً فَـلَـم أَحـسِـن سِـيـاسَتَهُ 
وَكُـــلُّ مَــن لا يُـسُـوسُ الـمُـلكَ يَـخـلَعُهُ
وَمَـــن غَــدا لابِـسـاً ثَــوبَ الـنَـعِيم بِــلا 
شَــكــرٍ عَــلَـيـهِ فَــــإِنَّ الــلَــهَ يَــنـزَعُـهُ
اِعـتَـضتُ مِــن وَجـهِ خِـلّي بَـعدَ فُـرقَتِهِ 
كَــأســاً أَجَــــرَّعُ مِــنـهـا مــــا أَجَــرَّعُــهُ
كَــم قـائِـلٍ لِــي ذُقــتُ الـبَينَ قُـلتُ لَـهُ 
الــذَنـبُ وَالــلَـهِ ذَنــبـي لَـسـتُ أَدفَـعُـهُ
أَلا أَقــمــتَ فَــكــانَ الــرُشــدُ أَجـمَـعُـهُ 
لَـــو أَنَّــنِـي يَـــومَ بـــانَ الـرُشـدُ اتـبَـعُهُ
إِنّـــــي لَأَقـــطَــعُ أيّـــامِــي وَأنــفـقُـهـا 
بِـحَـسـرَةٍ مِــنـهُ فِـــي قَـلـبِـي تُـقَـطِّعُهُ
بِــمَــن إِذا هَــجَــعَ الــنُــوّامُ بِـــتُّ لَـــهُ 
بِـلَـوعَـةٍ مِــنـهُ لَـيـلـى لَــسـتُ أَهـجَـعُهُ
لا يَـطـمِـئـنُّ لِـجَـنـبـي مَـضـجَـعُ وَكَـــذا 
لا يَـطـمَـئِنُّ لَـــهُ مُـــذ بِــنـتُ مَـضـجَـعُهُ
مــا كُـنـتُ أَحـسَبُ أَنَّ الـدهرَ يَـفجَعُنِي 
بِـــــهِ وَلا أَنَّ بِـــــي الأَيّـــــامَ تَــفـجـعُـهُ
حَــتّـى جَــرى الـبَـينُ فِـيـما بَـيـنَنا بِـيَـدٍ 
عَــســراءَ تَـمـنَـعُـنِي حَــظّـي وَتَـمـنَـعُهُ
قَـد كُـنتُ مِـن رَيـبِ دهـرِي جـازِعاً فَـرِقاً 
فَــلَـم أَوقَّ الَّـــذي قَـــد كُــنـتُ أَجـزَعُـهُ
بِـاللَهِ يـا مَـنزِلَ الـعَيشِ الَّـذي دَرَسـت آ
ثـــــارُهُ وَعَـــفَــت مُــــذ بِــنــتُ أَربُــعُــهُ
هَــــل الــزَمــانُ مَــعِـيـدُ فِــيــكَ لَـذَّتُـنـا 
أَم الـلَـيـالِـي الَّــتــي أَمـضَـتـهُ تُـرجِـعُـهُ
فِــي ذِمَّــةِ الـلَـهِ مِــن أَصـبَحَت مَـنزلَهُ 
وَجـــادَ غَــيـثٌ عَــلـى مَـغـنـاكَ يُـمـرِعُهُ
مَــــن عِــنـدَهُ لِـــي عَــهـدُ لا يُـضـيّـعُهُ 
كَــمــا لَــــهُ عَــهــدُ صِـــدقٍ لا أُضَـيِّـعُـهُ
وَمَـــــن يُـــصَــدِّعُ قَــلـبـي ذِكــــرَهُ وَإِذا 
جَـــرى عَــلـى قَـلـبِـهِ ذِكـــري يُـصَـدِّعُهُ
لَأَصــبِــرَنَّ عــلــى دهــــر لا يُـمَـتِّـعُنِي 
بِـــــهِ وَلا بِــــيَ فِــــي حــــالٍ يُـمَـتِّـعُـهُ
عِـلـمـاً بِـــأَنَّ اِصـطِـباري مُـعـقِبُ فَـرَجـاً 
فَــأَضـيَـقُ الأَمــــرِ إِن فَــكَّــرتَ أَوسَــعُـهُ
عَـسـى الـلَـيالي الَّـتي أَضـنَت بِـفُرقَتَنا 
جِـسـمـي سَـتَـجمَعُنِي يَـومـاً وَتَـجـمَعُهُ
وَإِن تُـــغِـــلُّ أَحَــــــدَاً مِـــنّـــا مَــنـيَّـتَـهُ 
فَــمــا الَّــــذي بِــقَـضـاءِ الــلَـهِ يَـصـنَـعُهُ
فلما وقف أبو عبد الرحمن الأندلسي على هذه الأبيات بكى حتى خضب لحيته وقال: وددت أن هذا الرجل حي وأشاطره نصف ملكي ،وكان في رقعة الرجل ابن زريق ببغداد في الموضع الفلاني المعروف بكذا والقوم يعرفون بكذا فحمل إليهم خمسة آلاف دينار وعرفهم موت الرجل.
فرحم الله غربة ابن زريق البغدادي ،وآنس وحشته..
----------------------------------------
[1] مقدمة طبقات الشافعية الكبرى .للسبكي..ونقل القصة عن ابن السمعاني الذى رواها بسنده..وفيه أنه رجل بغدادي..وقد ذكرها السبكي بسنده من طريق أخر منسوبه إلى ابن زريق.
[2] مقدمة طبقات الشافعية الكبرى .للسبكي..ونقل القصة عن ابن السمعاني الذى رواها بسنده
[3] مقدمة طبقات الشافعية الكبرى للسبكي،والوافي بالوفيات للصفدي.وقد نقل هذا أيضا عن ابن حزم الحميدي صاحب كتاب جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس.
[4] مقدمة طبقات الشافعية الكبرى للسبكي.
توقيع : بوح القلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1577
نقاط العضو نقاط العضو : 11
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: قصيدة قمر بغداد للأديب الشاعر ابن زريق البغدادي    السبت 19 سبتمبر - 19:39

سلمت أناملك/ي الذهبية عالطرح الرائع 
الذي أنار صفحات منتدى شعاع الإيمان
بكل ماهو جديد لكِ مني أرق وأجمل التحايا 
على هذا التألق والأبداع 
والذي هو حليفك/ي دوما" أن شاء الله
توقيع : الطريق نحو القمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة قمر بغداد للأديب الشاعر ابن زريق البغدادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شعاع الإيمان :: أشعة أدبية و ثقافية ::   :: شعاع الأدب العام-