منتدى شعاع الإيمان

إذا أردت النجاح في حياتك الدينية و الدنيوية .. فأنت في المكان الصحيح
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  القرآن الكريم  المجموعاتالمجموعات  الفوتوشوب  اتصل بنا  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
احصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dalel فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 7753 مساهمة في هذا المنتدى , في 2964 موضوع

اهلا بك زائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. ولأننا نفخر بوجودك معنا.. نحن ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ، تستغرق أقل من دقيقة

شرح مفردات قصيدة أيا من يدعي الفهم

حفظ البيانات
الرئيسيةالإنضمامنسيت كلمة المروربحثطلبات التصميم اتصل بنا

شاطر | 
 

 شرح مفردات قصيدة أيا من يدعي الفهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع


مدير المنتدى

مدير المنتدى
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 481
نقاط العضو نقاط العضو : 86
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/02/2015
العمر العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emanray.alafdal.net
مُساهمةموضوع: شرح مفردات قصيدة أيا من يدعي الفهم   السبت 5 ديسمبر - 20:56

شرح مفردات قصيدة أيا من يدعي الفهم
شرح مفردات قصيدة أيا من يدعي الفهم
110 110 110 100
أيَـا مَـن يَـدّعي الـفَهْـم إلِـى كـَمْ يَـاأخَـا الـوَهْـمْ تـُعَـبـِّي الـذنـبَ والـذّم وتـُخطِـي الخـطـأ الجَـمّ 


أمَـا بَـانَ لـكَ الـعـَيـبْ أمَــا أنـذرك الـشـَّيـب وَمَــا في نـُصْحِـه رَيـبْ وَلا سَمـعُـك قـَد صَـمّ 


أمَـا نـَـادَى بـِكَ المَـوتْ أمَـا أسْمَعَــكَ الصَّـوْتْ أمَــا تخشَـى مِنَ الـفـَوْت فـَتحـتــَاط َوَتهْـتـَمّ 


فـَكـَم تسْـدَرُ فِـي السَّهــوْ وَتختـَالُ مِـن الـزَهْـوْ وتـنـصَّـبُ إلـى اللـهْـوْ كـَـأن المَّـوْتَ مَـا عَـمّ 


وَحَـتـّـامَ تـَجَـافِـيـكْ وَإبْـطـَاءُ تـَلافِـيـكْ طِـبَـاعـاً جَمَّعـتْ فِـيكْ عُيـوبـًا شمْلـُها انـضّـمّ 


إذا أسْخَـطـْتَ مَـولاكْ فـَمَــا تَـَقـلـَقُ مِــن ذاكْ وإن أخـفَـَقَ مَسْـعَـاك تَـَلـّظـّـيتَ مِــن الهَــمّ 


وإن لاح لـَـكَ النـقـشْ مِـنَ الأصْـفـَـرِ تهْـتـَشْ وإن مَـرّ بـِـكَ النـعـْـشْ تـَغـامَـمْـتَ ولا غـَـمّ 


تُـعَـاصِي النـّاصِـحَ البـَـرّ وتَـعْـتـَاصُ وتــَزْوَرّ وتـنـقـَـادَ لِـمَـن غـَرّ ومَـن مَــانَ ومَـن نــمّ 


وَتسعـَى فِي هَـوى الـنـّفـْسْ وتحْـتـَالُ على الـفـَلسْ وَتـنـسـَى ظـُلمَـة َ الرّمْـس وَلا تـذكـُـرُ مَـا ثــَمّ 


ولَـَوْ لاحَـظـَك الـحَـظ ّلمَـا طـَاحَ بـِكَ الـلحَــظْ ولا كـُنـتَ إذا الـوَعْــظ ْ جَلا الأحــزَانَ تَـَغـتـَـمْ 


سَـتـُـذري الـدمَّ لا الـدَمْــعْ إذا عَــايـنـْتَ لا جَـمْـعْ يَـقِــي فِـي عَـرصَـةِ الجَـمْـعْ وَلا خَــالَ ولا عَــمْ 


كـَأنـِّـي بِـكَ تـَنـحَـط ْ إلـَى الـلـّحْـدِ وتـنـغَـط ْ وَقـَد أسلـَمَـكَ الـرَّهْــط ْ إلـى أضـيَـقَ مِـن سَــمّ 


هُـنـاكَ الجِـسـمُ مَـمـدُودْ لِـيسْـتـَأكِـلـَهُ الـــدَّودْ إلـِـى أنْ ينخَـرَ العُــودْ وَيُـمْسِـي العَـظـمُ قـَـد رَمّ 


وَمِـنْ بَـعـدُ فـَلا بُــد ّمِنَ العـرْض ِ إذا أعْـتــُـدّ صِـرَاط ٌ جـِسْرُه ُ مـُـد عَـلـَى النــّـارِ لِـمَـن أمّ 


فـَكـَم مِـنْ مُـرشِــدٍ ضَــلّ وَمِــنْ ذي عِــزّةٍ ذلّ وَكـَم مِـنْ عَـالِـم ٍ زلّ وَقـَـالَ الخـَطـبُ قـَـد طـَمّ 


فـَبَــادِر أيـُّـهـَا الغـُمْـرْ لِمَـا يَحْلــُو بِــِهِ المُـرّ فـَقـَد كـَادَ يَـهـِي العُـمْـرْ وَمَـا أقـلـَعْـتَ عَنْ ذمّ 


وَلا تــَركـَنْ إلـِى الدَّهــْـرْ وإنْ لانَ وإن سَـــرّ فـَتـلـفـَى كـمَنْ إغـتـَرّ بـِأفـْعـَى تـَـنـفـُثُ السّمّ 


وّخَـفـِّـضْ مِـنْ تـَراقـِـيكْ فـَـإن المَـوتَ لا قِــيـكْ وَسَــار ٍ في تــَراقـِـيـك وَمَـا ينكـُـلُ إنْ هــَمّ 


وَجَـانِـبْ صَعـَرَ الخـَـدّ إذا سَـاعَـدَكَ الجـَـدّ وَ زُمّ اللـفـْـظ َ إن نـَـدّ فـَمـَا أسْعَــدَ مَـنْ زَمّ 


وَنـَفـِّـسْ عَـنْ أخِـي البَـثّ وَصَـدّقــهُ إذا نــَثّ وَرُمّ العَـمَـلَ الــرّث ّ فـَقــَد أفـْـلـَحَ مَـنْ رَم ّ 


وَرِشْ مَـنْ ريشـُه انحَصّ بـِمَـا عَـمّ ومَا خـَصّ ولا تــَأسَ عَـلى النـقـصْ ولا تحْـرِصْ عَـلى اللـّمّ 


وَعَــادِ الخـُـلـُـقَ الـرَّذلْ وَعَـوِّد كـفـَّـكَ البـَذلْ وَلا تسْـتــَمِع ِ العـَـذلْ وَنـَـزِّهــهَـا عَـن ِ الضَّـمّ 


وَزَوِّدْ نـَفـْسَـك َالخـَيـْرْ وَدَع ْ مَـا يُـعْـقِـبُ الضَّـيـرْ وَهَـيِّـىء مَـركَبَ السَّـيـْرْ وَخـَف مِـنْ لـُجِّـةِ اليـَّـم 


بـِـذا أُوصيتَ يَـا صـَاحْ وَقـَـد بُـحْتُ كـَمَـنْ بـَـاح ْ فـَطـُوبَى لِـفــَتـىً راحْ بـِــآدَابــِيَ يَــأتـــَم 


معـاني المفـردات : 


1- نـادى بك الموت : دعـا وهـتـف 


2 - تسـدر : تـتحير . تختـال : تـتـبختـر تـنصب : تميـل 


3 - تجافـيك : تباعـدك . تلافـيك : تداركك 


4 - أخفـق : خاب ولم ينجح . المسعى : الطلب . تـلـظيت : احتـرقـت وتـلهبت 


5 - الإهـتـشـاش : الطرب والفـرح 


6 - تغـاممت : أظهرت الغـم 


7 - تعـاصي : تخالف . البر : ضد العـقـوق . تعـتـاص : تصعـب . تـزور : تميـل 


8 - غــر : خـدع 


9 - الرمس : القـبر 


10 - لاحظك : أبصرك ونظرك ورعاك . طـاح بك : أهلكـك . اللحظ : النظر بمؤخـرة العـين تيهــًا 


11 - الوعـظ : النصح . جـلا : كشف 
12 - تـذري : تصب الدمع . لا جمع يـقي في عَرصة الجمع : أي لا عشيـرة تـقـيك يوم الحشر 


13 - تـنـحط : تسرع في الهبوط 


14 - الرهـط : الأهـل والقـوم . السَـم : ثـقـب الإبـرة ، يريد به ضيق القــبر 


15 - رم : بلى 


16 - العـرض : الوقوف للحساب 


17 - الصراط : الجسر الذي يعبر عليه والطريق ، والمراد به هنا الموعود به في القرآن ، وهـو الجسر الذي يمتد على شفير النار ومن سلكه نجا. أم : قصـد 


18 - طم : علا وعظـم 
19 - الغـُمـر : الجاهـل الذي لم يجرب الأمور . لما يحـلو به : أي العمل الصالح 


20 - يَـهـِي : يضعـف ويذهـب من وهى السقـاء . أقـلعـتَ : كفـفـَت ورجعـت 


- تنـفـث السم : تمـُجّـه 


22 - تراقـيك : ترفـعـك 


23 - ما ينكـل إن هَـم : لا يرجع إن عـزم 


24 - جانب صَعَـر الخـد : أي ميـل خـدك كبـرا ً . ساعـدك الجَـد : وافـاك البخت والحظ 


25 - زم : قـيد . نـد : نـفـر وذهـب شارداً 


26 - يقـال نفـّس عنه : إذا فـرّج عـنه . البث : الحـزن . نـث : نشر الكلام 


27 - رم العمل الرث : أصلح العمل الشبيه بالثوب الخـلق البالي 
- ورش : أي وأصلح ، يقال رشت الرجل إذا أصلحت حاله من كسوة وغيرهـا . انحَص : تناثر وتساقط . بما عم ّوما خص : بما كثر وبما قل من العطية 


29 - لا تأس : لا تأسف ولا تحـزن . اللم : الجمع 


30 - الضم : كناية عن البخـل وجمع المال 


31 - الضير : الضـر 


32 - مركب السير : عبـارة عن طريق الآخـرة . لـُجّـة اليم : معظم ماء البحر، عبارة عن منـاقــشة الحساب 


33 - أوصِيت يا صـاح : عـوهـِدتَ يا صاحبي 


34 - طــُوبى : طـيب العـيش . يأتم : يقـتـدي

منقووول 
توقيع : شعاع الإيمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


مدير المنتدى

مدير المنتدى
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 481
نقاط العضو نقاط العضو : 86
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/02/2015
العمر العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emanray.alafdal.net
مُساهمةموضوع: رد: شرح مفردات قصيدة أيا من يدعي الفهم   السبت 5 ديسمبر - 21:04

مصدر هذه القصيدة :


الحريري - المقامة الساوية ( صاحب المقامات الشهيرة )


الحريري - المقامة الساوية
From ويكي_مصدر
Jump to: navigation, search


حدّثَ الحارثُ بنُ همّامٍ قال: آنَسْتُ منْ قلْبي القَساوَةَ. حينَ حللْتُ ساوَةَ. فأخذْتُ بالخبَرِ المأثورِ. في مُداواتِها بزِيارَةِ القُبورِ. فلمّا صِرْتُ إلى محلّةِ الأمْواتِ. وكِفاتِ الرُفاتِ. رأيتُ جمْعاً على قبْرٍ يُحْفَرُ. ومجْنوزٍ يُقبَرُ. فانْحَزْتُ إليْهِمْ متفكّراً في المآلِ. متذكّراً مَنْ درجَ منَ الآلِ. فلما ألحَدوا المَيْتَ. وفاتَ قوْلُ لَيْتَ. أشرفَ شيخٌ من رُباوَةٍ. متخصّراً بهِراوَةٍ. وقدْ لفّعَ وجهَه برِدائِهِ. ونكّر شخْصَهُ لدَهائِهِ. فقال: لمِثْلِ هذا فلْيَعْمَلِ العامِلونَ. فادّكِروا أيّها الغافِلونَ. وشمِّروا أيّها المقَصّرونَ. وأحْسِنوا النّظَرَ أيه المتبصّرونَ! ما لكُمْ لا يَحْزُنُكمْ دفْنُ الأتْرابِ. ولا يهولُكُمْ هيْلُ التّرابِ؟ ولا تعْبأونَ بنَوازِلِ الأحْداثِ. ولا تستَعِدّونَ لنُزولِ الأجْداثِ؟ ولا تستعْبِرونَ لعَينٍ تدْمَعُ. ولا تعتَبرونَ بنَعْيٍ يُسمَعُ؟ ولا ترْتاعونَ لإلْفٍ يُفقَدُ. ولا تلْتاعونَ لمناحَةٍ تُعْقَدُ؟ يشيِّعُ أحدُكُمْ نعْشَ الميْتِ. وقلْبُهُ تِلْقاءَ البيتِ. ويشهَدُ مُواراةَ نسيبِه. وفِكْرُهُ في استِخْلاصِ نصيبِه. ويُخَلّي بينَ وَدودِه ودُودِه. ثمّ يخْلو بمِزْمارِهِ وعودِهِ. طالَما أسِيتُمْ على انْثِلامِ الحَبّةِ. وتناسَيتُمُ اخْتِرامَ الأحبّةِ. واستَكَنْتُمْ لاعتِراضِ العُسرةِ. واستَهَنْتُمْ بانقِراضِ الأُسرَةِ. وضحِكْتُمْ عندَ الدّفْنِ. ولا ضحِكَكُمْ ساعةَ الزَّفْنِ. وتبخْتَرْتُمْ خلفَ الجنائِزِ. ولا تبخْتُرَكُمْ يومَ قبْضِ الجوائِزِ. وأعْرَضْتُمْ عنْ تعْديدِ النّوادِبِ. إلى إعْدادِ المآدِبِ. وعنْ تحرُّقِ الثّواكِلِ. إلى التّأنُّقِ في المآكِلِ. لا تُبالونَ بمَنْ هوَ بالٍ. ولا تُخْطِرونَ ذِكرَ الموتِ ببالٍ. حتى كأنّكُمْ قد علِقتُمْ منَ الحِمامِ. بذِمامٍ. أو حصَلْتُمْ منَ الزّمانِ. على أمانٍ. أو وثِقْتُمْ بسلامةِ الذّاتِ. أو تحقّقْتُمْ مُسالَمَة هادِمِ اللّذّاتِ. كَلاّ ساء ما تتوهّمونَ. ثمّ كلاّ سوفَ تعلَمونَ! ثمّ أنشدَ:


أيا مَن يدّعي الفَـهْـمْ *** إلى كمْ يا أخا الوَهْـمْ


تُعبّي الـذّنْـبَ والـذمّ *** وتُخْطي الخَطأ الجَـمّ


أمَا بانَ لـكَ الـعـيْبْ *** أمَا أنْـذرَكَ الـشّـيبْ


وما في نُصحِـهِ ريْبْ *** ولا سمْعُكَ قـدْ صـمّ


أمَا نادَى بكَ الـمـوتْ *** أمَا أسْمَعَك الصّـوْتْ


أما تخشَى من الفَـوْتْ *** فتَحْـتـاطَ وتـهـتـمْ


فكمْ تسدَرُ في السهْـوْ *** وتختالُ من الـزهْـوْ


وتنْصَبُّ إلى الـلّـهـوْ *** كأنّ الموتَ مـا عَـمّ


وحَـتّـام تَـجـافـيكْ *** وإبْـطـاءُ تـلافـيكْ


طِباعاً جمْعـتْ فـيكْ *** عُيوباً شمْلُها انْـضَـمّ


إذا أسخَطْـتَ مـوْلاكْ *** فَما تقْلَـقُ مـنْ ذاكْ


وإنْ أخفَقَ مسـعـاكْ *** تلظّيتَ مـنَ الـهـمّ


وإنْ لاحَ لكَ النّـقـشْ *** منَ الأصفَرِ تهـتَـشّ


وإن مرّ بك النّـعـشْ *** تغامَـمْـتَ ولا غـمّ


تُعاصي النّاصِحَ البَـرّ *** وتعْـتـاصُ وتَـزْوَرّ


وتنْقـادُ لـمَـنْ غَـرّ *** ومنْ مانَ ومـنْ نَـمّ


وتسعى في هَوى النّفسْ *** وتحْتالُ على الفَـلْـسْ


وتنسَى ظُلمةَ الرّمـسْ *** ولا تَـذكُـرُ مـا ثَـمّ


ولوْ لاحظَـكَ الـحـظّ *** لما طاحَ بكَ اللّـحْـظْ


ولا كُنتَ إذا الـوَعـظْ *** جَلا الأحزانَ تغْـتَـمّ


ستُذْري الدّمَ لا الدّمْـعْ *** إذا عايَنْتَ لا جـمْـعْ


يَقي في عَرصَةِ الجمعْ *** ولا خـالَ ولا عــمّ


كأني بـكَ تـنـحـطّ *** إلى اللحْدِ وتـنْـغـطّ


وقد أسلمَك الـرّهـطْ *** إلى أضيَقَ مـنْ سـمّ


هُناك الجسمُ مـمـدودْ *** ليستـأكِـلَـهُ الـدّودْ


إلى أن ينخَرَ الـعـودْ *** ويُمسي العظمُ قـد رمّ


ومنْ بـعْـدُ فـلا بُـدّ *** منَ العرْضِ إذا اعتُـدّ


صِراطٌ جَـسْـرُهُ مُـدّ *** على النارِ لـمَـنْ أمّ


فكمْ من مُرشـدٍ ضـلّ *** ومـنْ ذي عِـزةٍ ذَلّ


وكم مـن عـالِـمٍ زلّ *** وقال الخطْبُ قد طـمّ


فبادِرْ أيّها الـغُـمْـرْ *** لِما يحْلو بـهِ الـمُـرّ


فقد كادَ يهي العُـمـرْ *** وما أقلعْـتَ عـن ذمّ


ولا ترْكَنْ إلى الدهـرْ *** وإنْ لانَ وإن ســرّ


فتُلْفى كمـنْ اغـتَـرّ *** بأفعى تنفُـثُ الـسـمّ


وخفّضْ منْ تـراقـيكْ *** فإنّ المـوتَ لاقِـيكْ


وسارٍ فـي تـراقـيكْ *** وما ينـكُـلُ إنْ هـمّ


وجانِبْ صعَرَ الـخـدّ *** إذا ساعـدَكَ الـجـدّ


وزُمّ اللـفْـظَ إنْ نـدّ *** فَما أسـعَـدَ مَـنْ زمّ


ونفِّسْ عن أخي البـثّ *** وصـدّقْـهُ إذا نــثّ


ورُمّ العـمَـلَ الـرثّ *** فقد أفـلـحَ مَـنْ رمّ


ورِشْ مَن ريشُهُ انحصّ *** بما عمّ ومـا خـصّ


ولا تأسَ على النّقـصْ *** ولا تحرِصْ على اللَّمّ


وعادِ الخُلُـقَ الـرّذْلْ *** وعوّدْ كفّـكَ الـبـذْلْ


ولا تستمِـعِ الـعـذلْ *** ونزّهْها عنِ الـضـمّ


وزوّدْ نفسَكَ الـخـيرْ *** ودعْ ما يُعقِبُ الضّـيرْ


وهيّئ مركبَ الـسّـيرْ *** وخَفْ منْ لُـجّةِ الـيمّ


بِذا أُوصـيتُ يا صـاحْ *** وقد بُحتُ كمَـن بـاحْ


فطوبى لـفـتًـى راحْ *** بآدابـــيَ يأتَـــمّ


ثمّ حسرَ رُدنَهُ عن ساعِدٍ شديدِ الأسْرِ. قد شدّ علَيهِ جبائِرَ المكْرِ لا الكسْرِ. متعرّضاً للاستِماحةِ. في مِعرَضِ الوقاحَةِ. فاختلَبَ بهِ أولئِكَ المَلا. حتى أتْرَعَ كُمّهُ ومَلا. ثمّ انحدَرَ من الرّبوةِ. جذِلاً بالحَبوةِ. قال الراوي: فجاذَبْتُه منْ وَرائِهِ. حاشيَةَ رِدائِهِ. فالتَفَتَ إليّ مُستسلِماً. وواجهَني مُسلِّماً. فإذا هوَ شيخُنا أبو زيدٍ بعينِه. ومَينِهِ. فقلتُ له:


إلى كمْ يا أبا زيدْ *** أفانينُكَ في الكيدْ


ليَنحاشَ لكَ الصيدْ *** ولا تعْبا بمَنْ ذمّ


فأجابَ من غيرِ استِحْياء. ولا ارْتِياء. وقال:


تبصّـرْ ودعِ الـلـوْمْ *** وقُلْ لي هل تَرى اليومْ


فتًى لا يقمُـرُ الـقـومْ *** متى ما دَسـتُـهُ تـمّ


فقلتُ لهُ: بُعداً لك يا شيخَ النّارِ. وزامِلَةَ العارِ! فَما مَثلُكَ في طُلاوَةِ علانِيَتِك. وخُبثِ نيّتِك. إلا مثَلُ رَوْثٍ مفضَّضٍ. أو كَنيفٍ مبيَّضٍ. ثمّ تفرّقْنا فانطلَقْتُ ذاتَ اليَمين وانطلقَ ذات الشِّمالِ. وناوَحْتُ مهَبّ الجَنوبِ وناوحَ مهبّ الشَّمالِ.
توقيع : شعاع الإيمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح مفردات قصيدة أيا من يدعي الفهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شعاع الإيمان :: أشعة أدبية و ثقافية ::   :: شعاع الأدب العام-