منتدى شعاع الإيمان

إذا أردت النجاح في حياتك الدينية و الدنيوية .. فأنت في المكان الصحيح
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  القرآن الكريم  المجموعاتالمجموعات  الفوتوشوب  اتصل بنا  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
احصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dalel فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 7753 مساهمة في هذا المنتدى , في 2964 موضوع

اهلا بك زائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. ولأننا نفخر بوجودك معنا.. نحن ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ، تستغرق أقل من دقيقة

حفظ القرآن بأساليب علمية إبداعية

حفظ البيانات
الرئيسيةالإنضمامنسيت كلمة المروربحثطلبات التصميم اتصل بنا

شاطر | 
 

 حفظ القرآن بأساليب علمية إبداعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1577
نقاط العضو نقاط العضو : 11
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: حفظ القرآن بأساليب علمية إبداعية   الجمعة 11 ديسمبر - 16:12

حفظ القرآن بأساليب علمية إبداعية
حفظ القرآن بأساليب علمية إبداعية


التفسير الإبداعي: لتدبّر القرآن وحفظه 1‏



لكل من فكر يوماً بحفظ القرآن وفشل، نقدم له هذه المقالات المبسطة بأسلوب علمي مشوق بهدف حفظ القرآن وفهمه بشكل عميق ومبسط ....




مقدمة
طالما بحثتُ عن تفسير يعينني على حفظ كتاب الله تعالى بسهولة ودون تعب.. ولكن لم أحصل عليه بعد.. وطالما أرسل لي إخوة وأخوات يطلبون تفسيراً مبسطاً بل شديد التبسيط يساعدهم في الحفظ ومعرفة المعاني الدقيقة للآيات وبشكل مشوق ودون ملل.. ولكن لم أعثر على شيء يثلج الصدور، وبخاصة لمن لا يعرف شيئاً عن القرآن!
من هنا نشأت فكرة هذا التفسير الذي يسَّره الله لنعرضه تباعاً من خلال هذا الموقع، ومن ثم نشره في كتيبات سهلة التصفح والتحميل. وسوف يكون الأسلوب جديداً في الحفظ والتدبّر، بل والتعمق في معاني الآيات، من دون أي مَلَل، وهذا ما دعانا لاستخدام الصور العلمية لتثبيت المعنى وربط الآيات بالصور لتثبيت حفظ الآيات وعدم نسيانها بسهولة.
أخي الحبيب! قبل كل شيء يجب أن تضع هدفاً أمامك وهو أن تلقى الله تعالى وأنت حافظ لقرآنه في صدرك.. فهذا القرآن سيكون رفيقَك لحظة الموت وفي قبرك ويوم لقاء ربك.. بل هذا الحفظ للقرآن الكريم سيغيّر شخصيتك للأبد.. ويعيد برمجة دماغك ويطور قدراتك الإبداعية في الفهم والإدراك والاستيعاب، ويمنحك قوة شخصية مميزة..
وهذا ليس خيالاً، بل عن تجربة شخصية أحببتُ أن أوصلها لكل من يبحث عن هدف في هذه الدنيا، هدف يضمن له السعادة والرزق والحياة المطمئنة، واستقرار نفسي مذهل..
ولذلك منذ الآن ابدأ ولا تنتظر فقد يكون الموت أقرب إليك مما تتصور..
نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم حفظ كتابه المجيد.. وأن يجعله شفيعاً لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون... إلا من أتى الله بقلب سليم!
الأهداف
يجب أن تضع هذه الأهداف أمام عينيك وتعمل على تحقيقها من خلال حفظ القرآن:
1- تدبر القرآن وفهمه الكريم بأسلوب علمي مبسط.
2- حفظ القرآن الكريم كاملاً من دون ملل.
3- فتح آفاق للتعمق في معاني الآيات والتعلق بالقرآن الكريم.
4- تطوير طريقة تفكيرك والتمتع بقوة في الشخصية.
5- التخلص من الخوف والقلق والتمتع بسعادة مطلقة.
6- تغيير حياتك بالكامل نحو الأفضل، والإحساس بحلاوة القرآن.
7- أن تشعر كل لحظة وكأنك تعيش مع الله سبحانه وتعالى.
فاتحة الكتاب
أول شيء يجب عليك أن تبدأ به هو اسم الله الذي أوجدك في هذه الدنيا رحمة بك، فهو رحمك عندما خلقك، ويرحمك في كل لحظة في الدنيا، وسوف يرحمك لحظة الموت ويوم القيامة، ولذلك لابد أن تبدأ حفظك لهذا الكتاب وتقول (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)) وتتذكر رحمة هذا الخالق العظيم الذي رزقك وأعطاك الصحة وهذه النعم الكثيرة، مثل نعمة البصر والسمع والقوة والعقل... ولذلك لابد أن تحمد هذا الإله العظيم على هذه النعم وتقول (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2))، فهو ربك ورب كل شيء ورب هذا الكون، وحتى الأكوان التي لا تراها هو ربها وخالقها سبحانه وتعالى.
 
لا تظن أنك وحدك في الكون.. هناك عالم الجن وعالم الملائكة وعالم النمل وعوالم أخرى ربما تعيش على كواكب بعيدة ... كل ما تتصوره وما لا تتصوره له رب واحد هو (رب العالمين) وكلمة (العالمين) تعني هذا العالم وعوالم أخرى لا نراها.. الله هو ربها، ألا يستحق هذا الإله العظيم أن نعبده ونحمده فنقول (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)؟
وهذا يدعوك لتتذكر من جديد رحمة الله عليك أن جعلك مسلماً، وألهمك حفظ كتابه، فهو رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.. وأن الله قادر أن يرحمك ويغفر لك فلا تيأس من رحمة (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3))، وهذا تأكيد من الله تعالى، على أن رحمتَه وسعت كل شيء، فالله أرحم بك مما تتصور.
ولذلك ومنذ هذه اللحظة يجب عليك أن تزيح همومك وأحزانك وخوفك وتتذكر ذلك اليوم الذي يحشر الله فيه المخلوقات ويحاسب كل مخلوق على أعماله، فلا يضيع حق لك لأنك ستقف بين يدي الله (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4))، في ذلك اليوم الحكم لله فهو الملك القادر على كل شيء، سبحانه وتعالى.
بعد أن أدركتَ عظمة هذا الإله الرحيم لابد الآن أن تخلص العبادة له وحده، وأن تلجأ إليه وتقول (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)). فلك وحدك يا رب أعبد، وبك وحدك أستعين وألجأ وأحتاج.
ولكن يا رب، لا يوجد غيرك من يهديني إلى الطريق المستقيم ولذلك أدعوك وأقول (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6))، هذا الصراط هو طريق المتقين وهو (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) من عبادك المؤمنين وأبعدني عن طريق من غضبت عليهم من المنافقين والملحدين، ومن ضلوا عن طريقك، فاهدني إلى طريق (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)).. آمين .. فاستجب لي يا رب واجعلني من عبادك المهتدين.
والآن أخي الحبيب! اقرأ معي هذه السورة العظيمة التي اعتبرها النبي صلى الله عليه وسلم أعظم سورة في القرآن، وحاول أن تتأمل معانيها العميقة وتغمض عينيك وتبحر في أسرار آياتها، عسى الله أن يكشف لك معاني جديدة لم يكشفها لغيرك، إنه على كل شيء قدير.
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
نصائح وأسرار
على الرغم من أن هذه السورة لا تتجاوز السطرين، إلا أنها أعظم سورة في القرآن، وهي السبع المثاني، والله تعالى لم ينزّل مثلها في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الكتب السابقة، ولذلك لا تجوز الصلاة إلا بها، وهي سورة الشفاء، وهي سورة السعادة!
حاول أن تقوم بتحميل هذه السورة والاستماع إليها عدة مرات وتدقق كيفية اللفظ والترتيل وتقلّد صوت المقرئ، وبخاصة زمن لفظ كل كلمة وكيفية لفظها وهذا ما يسمى بأحكام التجويد التي أمرنا النبي الكريم أن نتقنها.
فأنتَ كلما أتقنت القرآن أكثر زاد ثوابك عند الله، فمن قرأ حرفاً من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، وسورة الفاتحة 139 حرفاً كما كتبت في القرآن، أي كلما قرأتها مرة، كُتب لك 1390 حسنة، وكل حسنة خير من الكرة الأرضية وما عليها.. فكيف إذا حفظت كتاب الله كاملاً؟!
إن كل شيء له أهل، وأهل القرآن هم أهل الله، لأنهم حفظوا كتاب الله، فهل تتمنى أن تكون من أهل الله؟ إذاً ينبغي عليك أن تنوي حفظ القرآن كاملاً. والله سييسر لك هذا الحفظ، الذي سيكون سبباً في سعادتك في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
في المقالة القادمة سنتابع رحلتنا التدبرية لكتاب الله، فلا تنسونا من صالح دعائكم.. وأذكركم بأن تنووا حفظ القرآن، فمجرد النية سوف يُكتب لك الأجر وكأنك حفظتَ القرآن، لأن النبي أخبرنا بذلك عندما قال (إنما الأعمال بالنيات)، والعبد الذي يهمّ بالحسنة ولا يستطيع أن يعملها، تُكتب له حسنة كاملة، فإذا عملها كتبت له عشر حسنات إلى 700 ضعف.. والله يضاعف لمن يشاء.. والثواب على قدر الإخلاص لله تبارك وتعالى.
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
 
 

ملاحظة: لكي تحفظ القرآن بسهولة ننصحك بتحميل السورة التي ترغب بحفظها بصوت قرئ تختاره بحيث يناسبك ويؤثر فيك، وهذا مهم في عملية الحفظ، وننصح بشدة أن تستمع للسورة التي تحفظها بصوت هذا المقرئ عشرات المرات أو أكثر (ربما مئات) هذا سيرسخ السورة في خلايا ذاكرتك ولن تنساها أبداً بإذن الله تعالى.
يمكن الاستفادة من الإنترنت لتصفح القرآن الكريم والاستماع إلى الآية التي ترغب بحفظها، كما يمنكن عن طريق البحث google.com  أن تبحث عن برامج لحفظ القرآن وتفسيره وأن تشغل وقتك بهذه المواقع .. ويمكنك الاستفادة من أحد المواقع التي تساعدك على الاستماع للقرآن وتصفحه مباشرة أو الاستماع لآية محددة وتكرارها من هنا:
[ltr]http://www.mp3quran.net/[/ltr]

يتبع ...
توقيع : الطريق نحو القمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1577
نقاط العضو نقاط العضو : 11
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: حفظ القرآن بأساليب علمية إبداعية   الجمعة 11 ديسمبر - 16:13

التفسير الإبداعي لتدبر القرآن وحفظه 2‏


هذه هي المقالة الثانية لحفظ وتفسير وتدبر القرآن بأسلوب شديد التبسيط، ولكنه أسلوب إبداعي يأخذك عميقاً في أبعاد النص القرآني.. لنتأمل أعظم آية في القرآن....




بعدما حفظنا أعظم سورة في القرآن وهي سورة الفاتحة، وهي السورة التي لا تصح الصلاة إلا بها، دعونا اليوم نتدبر أعظم آية في القرآن الكريم، وهي آية الكرسي.. لابد لكل من يحب القرآن أن يحفظها ويتدبرها ويتفكر في معانيها، بل ويكررها في حياته اليومية، وبخاصة قبيل النوم... لأنها آية الحفظ من الشيطان.
إنها آية تستحق أن تكون أعظم آية في كتاب الله تعالى، لأنها تلخص لنا صفات الله عز وجل، وقدرته على حفظ السماوات والأرض. فلا يعجز عن حفظك أيها المؤمن مهما كانت الظروف التي تمر بها.
وحدانية الله وملكه
إن أهم حقيقة في هذا الكون هي أن الله واحد ولا إله غيره وأنه حيّ لا يموت، قيوم يقوم على هذا الكون، فهو خالق الكون وهو الذي يحفظه من الفناء، ولذلك بدأت هذه الآية العظيمة بقوله (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) فالله واحد وحيٌّ وقيوم، فلو أهمل الله هذا الكون لحظة لانهار كل شيء، ولكنه بقدرته يقوم على حفظه فهو الحي القيوم.. سبحانه وتعالى.
ومن هنا لابد للحي القيوم أن يتنزّه عن الغفلة أو النوم (لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ) فهو عز وجل لا تأخذه أقل غفلة (سِنَةٌ) ولا ينبغي له أن ينام.. لأن النوم والغفلة والسِّنة من صفات المخلوقات الضعيفة. ولكن الله تعالى هو الذي خلق الكون و(لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرضِ)، فكل ما نتخيله في هذا الكون هو ملك لله، كيف لا يكون ملكاً له وهو خالق كل شيء، سبحانه وتعالى.
ولكن هل يستطيع أحد أن يشفع لأحد إلا بإذن الله؟ وهل يمكن لمخلوق أن ينفع أحداً إلا بإذن الله ومشيئته وإرادته؟ (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ).
علم الله
ولذلك فإن الله يعلم كل شيء، لا تتصور أن الله يخفى عليه أي شيء، كل ما تقوم به أو تفكر به، أو يخطر ببالك (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) فهو يعلم الأشياء التي تراها أمامك وبين يديك، ويعلم ما خلفك مما لا تتصوره ويعلم ما ينتظرك في المستقبل.. ولكن هل يستطيع أحد أن يعلم شيئاً إلا بإرادة الله تعالى؟ ولذلك قال: (وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ) فلا تظن أنك ستحصل على أي علم إلا بمشيئة الله تبارك وتعالى.
كرسي الرحمن
الكون كله بمجراته وكواكبه ونجومه... لا يساوي شيئاً أمام كرسي الله تعالى، والكرسي هنا ليس كما نتخيله! بل إن كل الكون وكل ما نتصوره بعقولنا لا يساوي شيئاً أمام كرسي الرحمن، فالكرسي أكبر وأوسع من السماوات والأرض (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ).
 
هذه مجرة تحوي أكثر من 100 ألف مليون نجم.. إنها جزء صغير جداً من الكون الذي يحوي أكثر من 100 ألف مليون مجرة.. كل هذا الكون يعتبر نقطة صغيرة لا تكاد ترى أمام كرسي الله تعالى.. فكيف بعرش الرحمن؟ إن تفكير الإنسان يتوقف عند هذا الحد..
حفظ الله
لنفرض أن أحد القوانين الكونية مثل قانون الجاذبية اختل قليلاً أو تعطل لمدة ثانية.. ما هي النتيجة؟ سوف ينهار الكون بالكامل!! فمن الذي يحفظ هذا الكون ويحفظ هذه القوانين ويحفظ كل شيء من حولنا؟ إنه الله الذي لا يؤوده ولا يعجزه حفظ السماوات والأرض (وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) فهو عليّ أعلى من كل شيء، عظيم أعظم من كل شيء.
وهذه الآية مهمة جداً في حفظ الإنسان من أي مكروه، فعندما تقرأ آية الكرسي فكأنك تقول: يا رب أنت لا يعجزك حفظ السماوات والأرض، فلا يعجزك أن تحفظني في أهلي ومالي وبيتي وديني وصحتي ورزقي... ولذلك دعونا الآن نقرأ الآية كاملة ونحفظها مباشرة ولا ننساها أبداً ونكررها قبل النوم وبعد الاستيقاظ وكلما شعرنا بالخوف.. فهي آية الحفظ من الشر والظلم والضياع...
قال تعالى: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) [البقرة: 255].
فإذا أردت أن تشفع لأهلك يوم القيامة، وإذا أردت النبي الكريم أن يشفع لك ليغفر الله لك ذنوبك.. فاحرص على حفظ القرآن وبخاصة هذه الآية العظيمة، فالذي يحفظ القرآن ويعمل به يشفع لأهل بيته وبخاصة أبيه وأمه، والذي يحفظ القرآن سوف يكون من أهل الله وخاصته وسوف يكون مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.. نسأل الله أن يجمعنا به في جنات النعيم.
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
 
ملاحظة مهمة:
* ننصح بتصفح هذا الموقع للمساعدة على الحفظ كلمة كلمة أو آية آية، مع إمكانية التفسير وتغيير ‏صوت المقرئ وكذلك الترجمة...‏
توقيع : الطريق نحو القمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حفظ القرآن بأساليب علمية إبداعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شعاع الإيمان :: أشعة دينية إسلامية ::   :: كتاب الله و سنتي-