منتدى شعاع الإيمان

إذا أردت النجاح في حياتك الدينية و الدنيوية .. فأنت في المكان الصحيح
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  القرآن الكريم  المجموعاتالمجموعات  الفوتوشوب  اتصل بنا  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
احصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dalel فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 7753 مساهمة في هذا المنتدى , في 2964 موضوع

اهلا بك زائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. ولأننا نفخر بوجودك معنا.. نحن ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ، تستغرق أقل من دقيقة

النقاد يتحدثون ، محمد مندور و تنظير النقد العربي

حفظ البيانات
الرئيسيةالإنضمامنسيت كلمة المروربحثطلبات التصميم اتصل بنا

شاطر | 
 

 النقاد يتحدثون ، محمد مندور و تنظير النقد العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1546
نقاط العضو نقاط العضو : 36
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 06/03/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: النقاد يتحدثون ، محمد مندور و تنظير النقد العربي   الخميس 17 ديسمبر - 19:17

النقاد يتحدثون ، محمد مندور و تنظير النقد العربي

النقاد يتحدثون ، محمد مندور و تنظير النقد العربي



الدكتور محمد برادة يتحدث عن
محمد مندور و تنظير النقد العربي


يقول برادة في مقدمته : ( من بين الأسباب التي حدت بي إلى اختيار دراسة أعمال الناقد محمد مندور ، ما لاحظته من تفاوت مستمر بين النقد العربي المعاصر والنقد الغربي : ذلك أن ثقافتنا تتأخر دائما في التعرف على الاتجاهات والمذاهب الأجنبية ، وكثيرا ما يتم التعرف بعد أن تصبح تلك الكتابات مستنفذة لأغراضها عند من صاغوها ) .
ويقول في موضع آخر : ( خلال إقامتي الدراسية بمصر " من 1955 إلى 1960 " كانت كتابات محمد مندور تملأ الصحائف والأسماع ، وكان صاحبها يواصل بالجدية والصدق اللذين عرف بهما منذ 1944 ، نضاله ومعاركه لبلورة مذهب أطلق عليه " المنهج الأيديولوجي في النقد " ، إعتقادا منه أن هذا الاتجاه هو الذي سينقذ النقد العربي من ضعفه ، لأنه حصيلة مسار خصب متنوع ، ولاشك أن المناخ المحموم الناجم عن صعود فكرة القومية العربية والفهم العاطفي الذي طرحت به قد قوى من وهم الخلاص عن طريق بلورة أيديولوجية متميزة ، وسحبها على كل المجالات ). 
وفي نهاية المقدمة يبسط برادة أسباب اختياره لمندور ، ومن أهمها في رأيه عدة حقائق من بينها : 
( الواقع أن حالة مندور جد متميزة : فهو لم يكن مجرد ناقد متخصص منغلق على نفسه . كانت نشاطات واهتمامات أخرى تضفي عليه بحق طابع " المثقف العضوي " ، ومن ثم لا يمكن موضعته ، أو فهم اعماله بدون اعتبار المرحلة التاريخية المرحلة المتأججة التي عاشتها مصر من سنة 1940 إلى 1950 ، أي طيلة سنوات الفاعلية في حياة مندور .
استبعدت ، وأنا أعيد تصوير العلائق بين مندور ومجتمعه مفهوم " السيرة اللدنية " ، كما تجنبت القيام " بقراءة إبداعية " ليس لأن ناقدنا لم يكن مبدعا ، وإنما اقتناعا بأن كل كتابة هي في جوهرها نتاج جهد وذكاء ، وتستجيب لشروط مادية قابلة للتحليل .) .
وحول المراحل المميزة في حياة مندور يوضحها برادة كالتالي : 
( أما عن الخطوط العامة لهذه الدراسة فقد استمددناها من استجواب أدلى به مندور لأحد النقاد ،وقسـّـم به مساره النقدي إلى ثلاث مراحل : تأثيرية ، وتحليلية ، ثم أيديولوجية .
على أنه إذا كانت قراءة كتبه تؤكد وجود هذه التنقلات المرحلية ، فإن السؤال الأساسي في رأينا هو : كيف تمت هذه التحولات ؟ وماهي العوامل المحددة داخل الحقل الثقافي الذي عاش فيه مندور ؟ وهل يتعلق الأمر بتطور مراد سعى إليه عن قصد ، أم أنه راجع إلى علائق موضوعية كانت توجه الحقل السياسي والثقافي ؟ 
أمام هذه الأسئلة ، رأينا أنه يتحتم اللجوء إلى "المدرسة النظرية " للتفرقة بين النوايا والتحقق ، وأيضا لفرز التجريبية عن الوعي الملائم ) .


توصيف المنهج :


في وصفه للمنهج الذي اعتمده في دراسة آثار مندور الأدبية يؤكد برادة انه شرع في بحثه متناولا " مندور " باعتباره " ذاتا " جابهت هذه الوضعية الثقافية بشروطها التاريخية . 
ولا يمكن الزعم بأن هذا هو منهج علمي أو موضوعي بإطلاق : بل هو منهج يصدر عن رؤية أيديولوجية ولا يتحايل في إخفائها ، لكن ، بين التفضيل الإيديولوجي ، وبين موضوع التطبيق ، هناك إمكانية القيام بتحليل موضوعي نسبيا . 


أهمية مندور النقدية :


على صعيد النقد الأدبي ، تكتسي أعمال مندور دلالة كبيرة داخل الحقل الأدبي المصري والعربي على السواء . فتكوينه الثقافي بالسوربون ، في الثلاثينيات ، هو الذي أمده بأدواته ومصطلحاته ومنهجيته ، لتقييم الآثار الأدبية وتوجيهها .
وشروط الممارسة الأدبية في مصر ، هي التي تفسر لنا ، إلى حد كبير ، استمرار هذا النوع من الكتابة النقدية في شكل محادثة ، تأخذ من كل شيء بطرف ، وتجمع بين التاريخ والتحليل والتمحيص اللغوي ، والتصنيف على أساس مصطلحات مستعارة من فروع معرفية متمع السلامةنة .
وإذ يشعر برادة أن تناوله لكتابات مندور قد اتصفت بالتأكيد على الجانب السلبي يقول :
( هل نغالي إذا قلنا ، تدقيقا ، بأن مفهومه للتنظير مفصولا عن ممارسة نظرية ، هو الذي سجنه داخل مجموعة من التعريفات والمقولات العاجزة عن التقاط الظواهر والانتاجات الأدبية فيما تتوافر عليه من صيرورة نوعية ، وفيما تستلزمه من أشكال جديدة ملائمة لمضامينها : وإذا كمان مندور يعبر أحيانا عن ضرورة اعتبار خصوصية المجتمع المصري والثقافة العربية ، فإنه لا يتعدى ذلك إلى إعادة النظر في الأشكال التعبيرية المأخوذة من الغرب في مطلع هذا القرن ) .
ثم يعود برادة ليضع نتيجة للأسباب التي اقترحها ، فذكر أنه ( نتيجة لذلك ، فإن تلك الأشكال المرتبطة بتشكيلات اجتماعية وإيديولوجية محددة استمرت في إمداد مندور ، ونقاد آخرين ، بمقاييسهم وتصوراتهم النظرية : لأن الممارسة النظرية عندهم تتخذ كمسلمة ثابتة ، نظرية الأجناس الأدبية كما تحددت عبر مسار تاريخ الأدب الأوربي ) .
ويكون اللحن الأخير على نفس النغمة المائزة التي استمرت طوال الفصول السابقة غير أنها تأخذ هنا شكل القرار :
( من هذا المنظور ، يلتحق مندور وكتاباته ومواقفه ، بالمواد " المجربة " التي أفرزها الحقل الثقافي للعالم العربي ، ومجموع هذه المواد تصبح مع مواد أخرى وعوامل ثانية ، مقفزا نحو آفاق جديدة ) .
وبذلك ينتهي عرضنا لكتاب من أهم الكتب النقدية التي صدرت خلال الخمسين سنة الأخيرة كما يجمع على ذلك النقاد المعاصرين .
وفي ذكرى مرور أربعين سنة على وفاة مندور ستصدر خلال أيام الطبعة الجديدة من الكتاب عن المجلس الأعلى للثقافة المصري بالمعرض الدائم بأرض الجبلاية بالقاهرة ، وهو يقومـ أي المعرض ـ بخصم مقداره 50% على كافة مطبوعاته لأعضاء اتحاد الكتاب المصري ، وربما للضيوف العرب كما تعودنا في المؤتمرات الثلاث الأخيرة! 




فصول الكتاب :


في الفصل الأول : " مندور والمثاقفة أو المرحلة التأثيرية " ، حاول فيه الكاتب تحديد العوامل الأساسية في التكوين الثقافي لمندور ، دون أن يغفل دور الثقافة العربية في ذلك ، وألح برادة على تأثره بالثقافة الغربية خلال إقامته الدراسية بباريس ( 1930 ـ 1935) ، ذلك التأثير المتجلي في منحاه النقدي للمرحلة الأولى ، والواضح في استحيائه لأعمال الناقد كوستاف لانسون .
في الفصل الثاني : " الحقل الأدبي في مصر من 1936 إلى 1952 " أراد من خلاله الباحث أن يملأ فراغا ملحوظا في التحقيب الذي أعطاه مندور لمساره ، ويتعلق الأمر بالفترة المتراوحة بين 1944 و 1952 حينما انخرط في العمل السياسي مبتعدا بصورة مؤقتة عن النقد الأدبي . ويذكر الباحث أنه كان يمكنه أن يترك تلك الفترة في زوايا النسيان ، لكنه رأى أنه من غيرها لا يستطيع أن يتبين الدوافع الحقيقية للتغيرات المتتالية التي عاشها مندور أو عرفها الحقل الأدبي المصري . 
في الفصل الثالث : " مرحلة النقد التحليلي " وفيها يتفحص الباحث الكتابات التي نشرها مندور في الفترة بين 1954 و 1960 ، وهي توضح جوهر أفكاره ، وطاقاته النقدية المكتملة ، وهي في معظمها عبارة عن محاضرات ألقاها بمعهد الدراسات العليا للجامعة العربية .
وإذ كان يهدف من هذه الدراسات إلى تحليل الشعر المصري بعد شوقي ، فإنه لم يعد في مقاييسه يعتمد على الذوق التأثري فقط ، بل أخذ يجنح إلى اصطناع المنهج الاجتماعي التاريخي واعتبار الأدب قيمة حياتية عاكسة للصراع المجتمعي في كافة تحولاته الظاهرة والمضمرة .
وهذا بالتحديد هو ما جعله يدخل في خصومات جدلية مع الاتجاه التقليدي وبخاصة مع حواريي أمير الشعراء أحمد شوقي ، وبتوازٍ مع هذه الدراسات ، كان مندور يضطلع بمهمة تقديم المذاهب الأدبية والمسرحية والنقدية الأجنبية إلى القاريء العربي .
الفصل الرابع : " النقد الأيديولوجي والتنظير" ، وهو أوج البحث كما وصفه برادة نفسه في مقدمة الكتاب ، وكان يتحتم على الباحث إعادة تصوير الحقل الأدبي بمصر من 1952 إلى 1965 ، ولكن مثل هذه الدراسة التفصيلية تتعدى نطاق مشروعه ،: لذلك حاول سدا لهذه الثغرة ، استخلاص عناصر التغيير الحاسمة في الحقل الأدبي عن طريق عرض المناخ الأيد يولوجي السائد . ففعلا لم يكن بوسع مندور ، وسط الجو المحموم الناجم عن التسابق إلى الأدلجة ان يفلت من ميكانيزم التكييف . إلا أن هناك ، هذه المرة ، فرقا جوهريا : خلال الفترة الممتدة من ماقبل الناصرية وما بعدها تغيرت أشياء كثيرة ، ومن هذه التغيرات التي تهمنا ، وضعية مندور المثقف : كان كما قلنا ، مثقففا عضويا يناضل في حركة جماهيرية ضد الاستغلال البورجوازي والإمبريالي ، ولكنه بعد قيام نظام 1952 فقد الكثير من مظاهر هذه العضوية : ذلك ان الناصرية تبنت الشعارات والبرامج نفسها التي كانت تنادي بها الأحزاب السياسية التقدمية ، ومن ثم فالعلاقات العضوية مع الطبقات والشرائح والناهضة تحولت إلى ارتباط مع الناصرية قوامه " توظيف " هذه الطاقات دون إشراكها في المسئولية الفعلية للسلطة . ) . 




خاتمة :


يؤكد مندور في ختام كتابه العلامة أن غرضه من البحث ليس هو إبراز القصور النظري والإيديولوجي لمحمد مندور ، أو تأطيره او تصنيفه تصنيفا ما ، بل هو يرمي من وراء هذه العينات المتولدة عن تحليلات موضوعية إلىالتأكيد على التفاعل المحدد للعلائق القائمة بين المجتمع والثقافة وبين المنتجين في هذا الحقل ، والعوامل الموجهة لنوعية الانتاج والاختيار ، وبخاصة حين يتعلق الأمر بمجتمع معرض للهيمنة الاقتصادية والتبعية الثقافية الأجنبية .
ويتوقف مندور في خاتمته أمام ظاهرتين واضحتين في الوضعية الراهنة للثقافة العربية ، وهما :
1ـ الطابع المثالي للتحليلات النقدية الأدبية في معظم كتابات النقاد الجامعيين ، وحتى " الدنيويين " المتحررين من طقوس الأكاديمية . عبثا نبحث في تلك الكتابات عن إضاءات تفسر الشروط الاجتماعية والسياسية المقترنة بكل إبداع ، أو تقدم تأويلا لنوعية الأشكال التعبيرية ولتطورتها .. ويندر أن نعثر على تحليل لطرائق التعبير لا تعتمد على الشرح البلاغي القديم ، أو المطعم بمقولات الكلاسيكية الجديدة .
2ـ الرجوع المستمر إلى مصطلحات ونظريات تنتمي إلى مناخات ثقافية تسبغ على استعمالها صفة التفوق في نظر القراء ، ولكن فهمهم لها يظل مستعصيا في معظم الأحيان . على أن الوعي المنادي بإعادة النظر في علاقتنا بثقافة " الآخر " لا يزال في بداياته ، ولا يزال يصادف عقبات كبيرة ، أهمها " الحماية ـ الذاتية " المتوفرة للاتجاه التقليدي لكونه ملتحما ومشخصا في قوى وبنيات اجتماعية سائدة ولا تزال . 
توقيع : بوح القلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 937
نقاط العضو نقاط العضو : 0
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 17/09/2015
العمر العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: النقاد يتحدثون ، محمد مندور و تنظير النقد العربي   الخميس 24 ديسمبر - 14:50

كالعادة إبداع رائع 
يسلموو 
وطرح يستحق المتابعة


شكراً لك 
سلممت يداك 
بإنتظار الجديد القادم
دمت بكل خير
توقيع : نقطة إبداع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النقاد يتحدثون ، محمد مندور و تنظير النقد العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شعاع الإيمان :: أشعة أدبية و ثقافية ::   :: شعاع الأدب العام-