منتدى شعاع الإيمان

إذا أردت النجاح في حياتك الدينية و الدنيوية .. فأنت في المكان الصحيح
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  القرآن الكريم  المجموعاتالمجموعات  الفوتوشوب  اتصل بنا  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
احصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dalel فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 7753 مساهمة في هذا المنتدى , في 2964 موضوع

اهلا بك زائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. ولأننا نفخر بوجودك معنا.. نحن ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ، تستغرق أقل من دقيقة

النقاد يتحدثون ، اتجاهات النقد الروائى المعاصر

حفظ البيانات
الرئيسيةالإنضمامنسيت كلمة المروربحثطلبات التصميم اتصل بنا

شاطر | 
 

 النقاد يتحدثون ، اتجاهات النقد الروائى المعاصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1546
نقاط العضو نقاط العضو : 36
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 06/03/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: النقاد يتحدثون ، اتجاهات النقد الروائى المعاصر   الخميس 17 ديسمبر - 19:33

النقاد يتحدثون ، اتجاهات النقد الروائى المعاصر

النقاد يتحدثون ، اتجاهات النقد الروائى المعاصر



د. محمد عبد الحليم غنيم




يقول المؤلف فى بداية تقديمه لكتابه : «هذه محاولة لرصد النقد الروائى وهى محاولة فيما نعلم لم يسبق إليها أحد». 


أما أن كتابه هذا الذى نعرض له الآن محاولة فذلك صحيح، لكن أن يكون محاولة لم يسبقه إليها أحد فهو غير صحيح بالمرة، فثمة دراسات أكاديمية وغير أكاديمية فى هذا المجال لعل أجدرها بالذكر محاولة الدكتور أحمد إبراهيم الهوارى التى جاءت تحت عنوان «نقد الرواية فى الأدب العربى الحديث فى مصر» وهى أولى المحاولات، ثانيها الدراسة القيمة التى أنجزها الناقد المغربى المعروف الحميدانى حميد، وكانت أطروحته للدكتوراة وقد تناول فيها بالنقد جميع اتجاهات نقد الرواية فى العالم العربى، وقد استل منها كتابين مهمين الأول تحت عنوان «النقد الروائى والأيدولوجيا» 1991، والثانى «النقد التاريخى فى الأدب» 1999، أما ثالث المحاولات فللناقد الراحل على شلش وقد جاءت الدراسة تحت عنوان «نشأة النقد الروائى فى الأدب العربى» 1992».




إذاً فالمحاولة مسبوقة، ولكن ما يبشر بأهمية كتاب «اتجاهات النقد الروائى» للدكتور مصطفى عبد الغنى، أنه يقف عند الفترة من بداية السبعينات إلى نهاية القرن العشرين. وهذا ما كان يجب أن يذكره المؤلف فى عنوان الكتاب.


يقول المؤلف فى مقدمة الكتاب «وسوف يكون واضحاً هنا أن هذه الدراسة ستتحدد زمنيا بين عامى 1970 - 1995، وبشكل أدق من السبعينات وحتى نهاية القرن العشرين» ص5.


قام المؤلف بدراسة وتحليل الأعمال النقدية حول الرواية ومن أسف قصرها تقريبا على مصر متجاهلاً محاولات للنقد الروائى فى المغرب العربى وسوريا والعراق بل وفى الخليج أيضاً، فوجد أن هذه المحاولات يمكن توزيعها على محاور ثلاثة، تنتظم تحت كل محور عدة مناهج نقدية فى تناول الرواية.


1 - المحور التقليدى يقوم على اتجاهات أربعة : التأثيرى - التاريخى - النفسى - الجمالى .


2 - المحور التفسيرى يقوم على اتجاهات ثلاثة : الواقعى/ الاجتماعى - الأيديولوجى - المقارن.


3 - المحور الحديث ويقوم على اتجاهات أربعة : اتجاه النقد الجديد - الاتجاه البنيوى - الاتجاه المدنى - الاتجاه الحضارى.


وقد مهد المؤلف قبل تفصيل البحث فى هذه المحاور بالحديث عن اتجاهات النقد الروائى قبل السبعينات فى أربع عشرة صفحة، أما بقية الكتاب فعبارة عن أحد عشر فصلاً، حيث يأخذ كل اتجاه نقدى فصلاً خاصاً به، يلحق بهذه الفصول الإحدى عشرة خاتمة وعدة ملاحق عبارة عن نماذج نقدية لبعض النقاد المعروفين، الذين درست أعمالهم النقدية داخل متن الكتاب.


فى التمهيد يعرض المؤلف للاتجاهات النقدية قبل السبعينات بشكل سريع ويحاول فى الوقت نفسه التوصل إلى نتائج جاهزة، وقد أجملها لنا فى النقاط التالية :


1 - أن أغلب نقادنا هم من أصحاب الاتجاه الواحد.


2 - أن أصحاب الاتجاه الواحد لا يكونون واعين - فى الغالب - لتسرب المناهج الأخرى أو الاتجاهات الأخرى.


3 - أن هذا يمكن أن يمثل - فى حالة عدم الوعى - عاملاً سلبيا فى التعامل مع النص. 


أما هذه الاتجاهات فكثيرة وقد حصرها المؤلف لنا فى جدول ص 16، 17 ودون إثقال كاهل القارئ بالجداول، فإن قراءة الجدول توصلنا إلى أن المناهج المعلن عنها فى فصول الكتاب لها إرهاصات وجذور فى فترة ما قبل السبعينات.


ونعود الآن إلى فصول الكتاب لنقف قليلاً عند كل اتجاه من حيث المفهوم وأصحاب الاتجاه.


فى الفصل الأول «الاتجاه التأثيرى» Imperessiohstic ctitcism يعرف المؤلف هذا الاتجاه تعريفا مبتسراً لا يسمن ولا يغنى من جوع، فيقول «النقد التأثيرى ينتمى إلى اتجاه يهتم بالوقائع وانعكاس الشكل بشكل مدرك وواع» ص 21


وهو تعريف يحتاج إلى شرح وإبانة، أما أبرز أصحاب هذا الاتجاه فهم على الترتيب : سيد حامد النساج ويحيى حقى وحمدى السكوت، وقد جاء الأخير أقلهم تمثيلاً للمنهج واستخداما صحيحاً له.


وفى الفصل الثانى «الاتجاه التاريخى» الذى يقصره المؤلف على لويس عوض، مؤكداً أنه من أهم النقاد الذين عرفوا - منذ أول كتاباتهم - المنهج التاريخى، وأنه لم يتخل عن هذا المنهج طوال حياته، رغم استعارته من المناهج الأخرى، وقد كان لويس عوض يعمد إلى هذه الاستعارة لتعميق منهجه التاريخى بشكل عام ومنهجه الفكرى القائم على التقدم والنهضة بشكل خاص. جدير بالذكر فى هذا المقام أن نشير إلى شيخ النقاد محمد مندور فى كتابه «النقد والنقاد المعاصرون» جعل لويس عوض على رأس اتجاه نقدى معروف هو الاتجاه التفسيرى. على أية حال ليس هناك تعارض بين هذا الاتجاه والاتجاه التاريخى الذى دشنه المؤلف للويس عوض الذى أدلى فى أكثر من حوار إلى انتمائه إلى هذا المنهج.


وفى الفصل الثالث «الاتجاه النفسى» يشير المؤلف إلى جهود الرواد قبل فترة السبعينات أمثال أمين الخولى ومحمد أحمد خلف الله وعز الدين إسماعيل إشارة عابرة، على حسين يتوقف عند جهد اثنين من النقاد فى الفترة موضوع الدراسة هما الدكتوران مصرى حنورة وشاكر عبد الحميد، وقد استطاع أن يجمل لنا الملاحظات الآتية :


1 - إن ثمة علاقة ما بين النص الأدبى والاتجاه النفسى.


2 - إن هذه العلاقة تمارس - فى الغالب - عبر متخصصين فى التحليل النفسى ونظريات الإبداع.


3 - إن جيل مصرى حنورة وشاكر عبد الحميد منحا جهدهما للرواية بينما الجيل السابق منح الشعر والفن جهوداً أخرى.


4 - إن الناقد / الباحث هنا يستخدم مع التحليل النفسى عدة مناهج أخرى كالميثولوجى ... إلخ .


5 - الحكم على النص فى هذا الاتجاه يظل حكماً على أداء المبدع وليس حكماً معيارياً، أو تقييماً للأداء كما يذهب الناقد التفسيرى


6 - تظل أنماط هذا الاتجاه وأساليبه الإجرائية تنصب على الظاهرة السلوكية أكثر مما تنصب على اللغويات أو البناء المعمارى، وأن ذلك لا يمنع الإفادة منهما» ص 47.


وفى الفصل الرابع «الاتجاه الجمالى» يعرف لنا المؤلف فى إيجاز هذا الاتجاه الذى يأخذ مسميات أخرى كالمنهج الشكلى والنقد النصى والنقد الأنطولوجى، غير أنها تنصرف إلى معنى واحد محدد هو «أن ينصرف جهد الناقد إلى الشكل الفنى أولاً قبل أن يتركز جهده حول الدلالة» ص 49.


أما خير من يمثل هذا الاتجاه فهو عبد القادر القط، وقد أدار المؤلف الفصل كله حول نقد عبد القادر القط سواء قبل السبعينات أم بعدها متجاهلاً أسماء أخرى فى هذا الاتجاه دون أن يذكر على الأقل اسمها، ومع ذلك لم تتبلور لنا عبر تحليل نقد القط خصائص هذا الاتجاه كما فعل فى الفصول الأخرى.


وفى الفصل الخامس «الاتجاه الواقعى الاجتماعى» ينقلنا المؤلف عبر خمسة وثلاثين صفحة فى رحلة طويلة من بداية الواقعية فى النقد الأدبى إلى ظهور ما يسمى بعلم اجتماع الأدب عند سيد البحراوى، وقد وقف الكاتب عند جهود مجموعة من النقاد مثلوا بحق هذا الاتجاه، وهم على الترتيب : محمد حسن عبد الله صاحب كتاب «الواقعية فى الرواية العربية»، وأحمد إبراهيم الهوارى صاحب كتاب «البطل المعاصر فى الرواية المصرية» وحامد أبو أحمد فى كتاباته التطبيقية حول الرواية، ثم فاروق عبد القادر الناقد المشهور، وأخيراً سيد يست أول من استخدم منهج الدراسات السوسيولوجية فى الموضوعات الأدبية وصاحب أول كتاب فى هذا الاتجاه وهو «التحليل الاجتماعى للأدب» الذى ظهر فى طبعته الأولى عام 1970، وقد طور سيد البحراوى هذا الاتجاه ليجعله قاصراً على النص من خلال علم اجتماع النص وقد حاول البحراوى فى كتابه «محتوى الشكل فى الرواية» الوصول إلى منهج نقدى عربى فى نقد الرواية مبتعداً بقدر الإمكان عن التبعية الذهنية التى وصم بها النقاد العرب. والواقع أن الحديث عن منهج سيد البحراوى كان يحتاج من المؤلف إلى مناقشة موسعة.


وفى الفصل السادس «الاتجاه الأيديولوجى» يتوقف الكاتب عند ناقدين يعدان أبرز من يمثل هذا الاتجاه هما محمود أمين العالم ولطيفة الزيات قافزاً على أسماء أخرى كانت تستحق الوقوف عندها، مثل عبد المحسن طه بدر وعبد المنعم تليمة، والملاحظ أن المؤلف قد أشار إلى هذين الاسمين أيضا مع أسماء أخرى وكلها تمثل أصحاب الاتجاه الماركسى فى النقد، لكن هل بوقوف المؤلف عند العالم ولطيفة الزيات استطاع أن يوضح لنا مفهوم هذا الاتجاه؟ لا أظن !


وفى الفصل السابع : «الاتجاه المقارن» يقرر المؤلف أن «النقد المقارن ليس غير صورة من صور النقد الحديث» وأن ذلك بدهية، غير أن المهم عندنا : هل لدينا بالفعل فى النقد الروائى العربى اتجاها نقديا مقارناً؟ والإجابة لدى المؤلف بنعم، ولكن المؤلف يصدمنا عندما يقول «نستطيع أن نقول بشىء من التجاوز أن ممارسة اتجاه الأدب المقارن عندنا لم يقدم جديداً فى الأدب منذ فترة مبكرة جداً» ص 116.


وقد رصد المؤلف عدداً من النقاد الذين مارسوا هذا الاتجاه هم : حلمى بدير ومنى سعفان وفاطمة مسعود وسيزا قاسم وأمينة رشيد وعباس لبيب وهيام أبو الحسن وحامد أبو أحمد ومحمد زكريا عنانى ومجدى يوسف، بيد أنه احتفى بكل من سيزا قاسم ومجدى يوسف، أما ماخلص إليه المؤلف فى هذا الاتجاه المقارن حول الرواية فهو :


- الضعف العام لاتجاه الأدب المقارن.


- التأثر - مازال - بالمدرسة الفرنسية فى معظم الدراسات.


- تكرار الدراسات المقارنة (فى العصور والشخصيات) فى فترة السبعينات حتى اليوم. 


- عدم وضوح مصطلح الأدب المقارن


- الخشية من عودة المركزية الغربية فى الأدب المقارن. ص 124.


وفى الفصل الثامن «اتجاه النقد الجديد» يوضح لنا المؤلف فى البداية مفهوم هذا الاتجاه عند أصحابه الأساسيين فى الغرب، إذ انطلق هذا الاتجاه من أمريكا فى الأربعينات، وكان يعد فى ذلك الحين ثورة على الاتجاهات النقدية السابقة عليه، أما فى الأدب العربى فوجد مؤلفنا أن زكى نجيب محمود يعد خير من يمثل هذا الاتجاه، فقد التزم فى تجربته النقدية تنظيراً وتطبيقاً بهذا الاتجاه دون أن يخلطه بمناهج أخرى، ولعله من المفيد هنا أن نذكر تعريف زكى نجيب محمود نفسه لهذا الاتجاه، إذ يقول : «النقد الجديد هنا .. أن يكون النقد منصباً على الأثر الأدبى نفسه، منعصراً فى النص ذاته، فأمام الناقد ترقيم صفحة من كتاب، هذا الترقيم هو لا مجال له سواه، فمهمته - إذن - أن يحلل هذه التشكيلات اللفظية التى انتشرت أمامه على صفحات الكتاب ليرى كيف ركبت أجزاؤها، على الناقد أن يسأل نفسه سؤالاً هو : ما الغاية التى يستهدفها الكاتب، وهل هذه العبارات التى أمامه، هذه الرموز التى يقرأها، تؤدى إلى ذلك الهدف ؟ وعملية النقد بعد ذلك هى الإجابة عن السؤال.


وفى الفصل التاسع «البنيوية وإنجازاتها» يوقفه المؤلف كما فى الفصل السابق على ناقد واحد. وإن ذكر هنا جملة من النقاد بالاسم إلى جانب من أوقف الفصل عليهم وهم : سيزا قاسم وهدى وصفى ونبيلة إبراهيم وأمال فريد وعبد العزيز موافى واعتدال عثمان ووليد منير وأمينة رشيد.


أما الناقد الذى وجده المؤلف أبرز من يمثل هذا الاتجاه فهو الناقد المعروف صلاح فضل الذى «سعى لفهم الأدب حسب قوانينه الداخلية وأشكاله الجمالية أكثر من وضعه فى إطار خاص خارجى أو اجتماعى أو ثقافى معاصر» ص 140.


ومن خلال مناقشة المؤلف للناقد فى دراساته التطبيقية حول الرواية وكذلك النظرية، يصل إلى نتيجة مؤداها أن صلاح فضل يخلط بين النظرى والتطبيقى فى المنهج (ص 150) وأن الاتجاه النقدى عند صلاح فضل لا يتحدد خلال نسيج كبير متعدد الخيوط متنافر الألوان، وهو دائب العمل به دون أن يدرى بالضبط الكيفية التى يقوم عليها منهجه (ص 150).


وفى الفصل العاشر «اتجاه النقد المدنى» الذى يوقفه المؤلف على التجربة النقدية للدكتور جابر عصفور بوصفه الممثل الأوحد لهذا الاتجاه، وعبر خمس وعشرين صفحة يطوف بنا المؤلف ويلف ويدور حول فكر ووعى ونقد جابر عصفور دون أن يصل بنا إلى شىء، فأصبح جابر عصفور شيئاً غامضاً فلم نفهم إلى أى اتجاه ينتمى ومن ثم لم نفهم أيضا ما المقصود بالاتجاه المدنى الذى وضعه المؤلف عنوانا لهذا الفصل؟


وإذا كان الاتجاه المدنى هو الانفتاح على كل النظريات النقدية فإذن هو لا يعنى شيئاً، ولأدع المؤلف يوضح لنا اتجاه جابر عصفور النقدى من خلال دراساته التطبيقية على الرواية «.. إنه انفتح على كل النظريات النقدية، ولم يصبح - كما رأينا - أسيراً لاتجاه أو منهج أو أسلوب معين فقط، اللهم إلا إذا قلنا أن الالتزام بالوعى العربى والممارسة الاجتماعية والتنوير يمثل اتجاها بعينه، فإن «الاتجاه المدنى» يحتوى على هذا كله، ويخترقه إلى كل القيم التى تسعى إلى التحرر والتمرد» ص 171 .


وفى الفصل الحادى عشر : «الاتجاه الحضارى» يصرح المؤلف فى البداية أنه اتجاه يأبى على التصنيف، غير أنه من خلال العرض يقدم - على العكس من الفصل السابق - فكرة واضحة عن هذا الاتجاه الذى يختلف عن الاتجاه التكاملى فى النقد على الرغم من التشابه الظاهرى بينهما، فأصحاب هذا الاتجاه «يفسرون النص الأدبى فى ضوء ظروفه التاريخية والحضارية وفى ضوء حياة صاحبه، على أن البدء فى العمل يكون خلال البناء الفنى للعمل الذى يدير تحليل مضمونه على أن يكون الحكم من الدلالة الفنية والفكرية» ص179.


وما يميز أصحاب هذا الاتجاه أنهم من ذوى الثقافة الواسعة التى لا ترضى الاكتفاء بمنهج محدد أو الارتضاء بتوجه أيديولوجى خاص ويمثل هذا الاتجاه من النقاد إبراهيم عبد الرحمن وأحمد كمال زكى وشكرى عياد وسامى خشبة، وقد أوقف المؤلف هذا الفصل على عرض هذا الاتجاه عند الناقدين الأخيرين.


وبعد هذه الجولة عبر أحد عشر اتجاها نقدياً يختتم المؤلف كتابه بالسؤال الذى وضعه فى مقدمة الكتاب : هل لدينا اتجاهات نقدية؟


وأعتقد أن الاجابة واضحة للقارئ من خلال هذا العرض للكتاب، بيد أن للمؤلف عدة ملاحظات أجملها فى هذه الخاتمة، لعل أبرزها تداخل الاتجاهات عند الناقد الواحد وعدم أصالة الاتجاه عند البعض مما يترتب عليه الغموض سواء على المستوى النظرى أو التطبيقى.


وفى ختام هذا العرض أقول إن هذا الجهد الذى قام به المؤلف يستحق القراءة من جانبنا ويستحق من جانب المؤلف المراجعة لإغفاله جهود بعض النقاد سواء فى مصر أو العالم العربى، كانوا بالقطع سيثرون كتابه؛ ربما يضعون أمام المؤلف اتجاهاً أو اتجاهات أخرى فى نقد الرواية.


وتبقى ملاحظة أخيرة وهى أن الكاتب وضع على غلاف الكتاب تحت العنوان «الجزء الأول»، وهذا يعنى أن هناك جزءاً ثانيا للكتاب. كل ما نتمناه ألا يكون ذلك الجزء استكمالاً للمقالات النقدية الملحقة بالجزء الذى بين أيدينا.
توقيع : بوح القلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 937
نقاط العضو نقاط العضو : 0
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 17/09/2015
العمر العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: النقاد يتحدثون ، اتجاهات النقد الروائى المعاصر   الخميس 24 ديسمبر - 14:51

كالعادة إبداع رائع 
يسلموو 
وطرح يستحق المتابعة


شكراً لك 
سلممت يداك 
بإنتظار الجديد القادم
دمت بكل خير
توقيع : نقطة إبداع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النقاد يتحدثون ، اتجاهات النقد الروائى المعاصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شعاع الإيمان :: أشعة أدبية و ثقافية ::   :: شعاع الأدب العام-