منتدى شعاع الإيمان

إذا أردت النجاح في حياتك الدينية و الدنيوية .. فأنت في المكان الصحيح
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  القرآن الكريم  المجموعاتالمجموعات  الفوتوشوب  اتصل بنا  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
احصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dalel فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 7753 مساهمة في هذا المنتدى , في 2964 موضوع

اهلا بك زائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. ولأننا نفخر بوجودك معنا.. نحن ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ، تستغرق أقل من دقيقة

النقاد يتحدثون ، النقد و الحداثة

حفظ البيانات
الرئيسيةالإنضمامنسيت كلمة المروربحثطلبات التصميم اتصل بنا

شاطر | 
 

 النقاد يتحدثون ، النقد و الحداثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1546
نقاط العضو نقاط العضو : 36
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 06/03/2015
العمر العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: النقاد يتحدثون ، النقد و الحداثة   الخميس 17 ديسمبر - 19:42

النقاد يتحدثون ، النقد و الحداثة

النقاد يتحدثون ، النقد و الحداثة



كريم الهزاع


يسعى البعض إلى إيجاد نظرية نقدية عربية خاصة وحديثة حيث أن للحداثة معنيين معنى غربي ومعنى شرقي وبإمكاننا أن نقول ناري غربي ومائي شرقي وفي هذا المنحى يجتهد الأديب والناقد إدوار الخراط في كتابه " أصوات الحداثة " (1) في تقديم إجابة يؤكد فيها أن الكتابة الإبداعية الحداثية في الأدب العربي تستديم كمحتوي أي تظل على صلة وثيقة بالتراث القديم الذي مازال صحيحا وسليما ولكنها في الوقت نفسه تسعى بالتأكيد للخروج على المنحى الواقعي القديم . والحداثة في الأدب العربي ليست وليدة اليوم وليست قالبا واحدا في الوقت نفسه ولا ترجع في دوافعها إلى سبب واحد خارجي مجتمعي ، أو داخلي يكمن في عملية الإبداع . 


الحداثة العربية في الأدب ترجع في بداياتها- حسب الأستاذ إدوار- إلى حقبة الأربعينات وإن كانت قد وجدت زخمها منذ الخمسينيات وتحقق اكتمالها منذ الستينات أما أصولها فينسبها إدوار إلى البناء الواقعي الاشتراكي الذي هيمن على الساحة العربية في هذين العقدين وبخاصة بعد ثورة يوليو المصرية وبالأخص بعد حرب السويس إذ تساوي أو توازي مع الخروج المهين للقوات الغربية من السويس وحضور متزايد للاتحاد السوفييتي في شرقنا العربي تخلله إعجاب متزايد بأيديولوجيات الاشتراكية والماركسية التي كانت قد وجدت لها أرضا في قلب الحركة الوطنية المصرية منذ الأربعينات ، والتي كانت قد نجحت في إكساب الحساسية الأدبية المصرية ميلا إنسانيا ويساريا حتى لدى الكتاب ذوي الميول الغربية مثل طه حسين مثلا في روايته الشهيرة " المعذبون في الأرض " التي منعها الملك لأنه رآها ثورية ، وإن كانت ثوريتها مثالية . لقد تنامى هذا الاتجاه حتى ساد العالم العربي تقريبا منذ الستينات حيث تجاوبت أصداؤه السياسية في العراق وسوريا والمشرق العربي مع صوته في مصر لتشكيل حساسية جديدة في الأدب العربي سرعان ما تجاوزت أحاديتها الواقعية الاشتراكية أو الاجتماعية إلى تنويعات شتى وإن كانت تمثل حساسية واحدة تتقارب تياراتها في الروح وإن احتفظت بتمع السلامةنها في القوالب . ويذكر إدوار منها خمسة تيارات أساسية وإن كان يمكن لنا اختزالها في ثلاثة أساسية مثلا يتداخل التيار الأسطوري المعاصر مع التيار الواقعي السحري ، وكذلك يتداخل تيار الكتابة الشيئية المتجهة إلى الخارج مع تيار الواقعية الجديدة . 


أول هذه التيارات هو التيار العضوي أو تيار الرؤية الداخلية والاتجاه الباطني إذ ليست العين الداخلية وحدها هي التي تلعب دورها بل الحياة الداخلية كلها هي التي تتحدث سواء كان ذلك على مستوى الحس أو على مستوى الإدراك والرؤية . إذ يمكن للأعمال التي تنتمي إلى هذا التيار أن تنفذ إلى حقيقة أساسية غير سافرة للإنسان سواء كان ذلك عن دأب وتقص أو بإلهام عفوي . وتتهم الأعمال المنتمية إلى هذا التيار بأنها ردة عن المشكلات الاجتماعية التي عالجها تيار الواقعية الاجتماعية واستسلام لضغوط نفسية أو انفعالية ، وإن كانت هذه الأعمال تتورط بشكل غير واضح في هذه المشكلات لأنها تتستر في طرحها لها بقضايا نظرية أكثر مثل الحقيقة والوجود والمصير وغيرها . وينسب المؤلف إلى هذا التيار أعمال مبدعين مثل حيدر حيدر وخليل النعيمي السوريين ، واللبنانية هدي بركات والجزائرية أحلام مستغانمي والمغربي أحمد المدني ومن مصر هناك حافظ رجب ، ومحمد مبروك ومحمود عوض عبدالعال ويمكن من جانبنا أن نضيف إدوار الخراط نفسه . أما التيار الثاني فهو تيار الكتابة الشيئية المتجهة إلى الخارج وهو حسب التعريف يمثل أسلوبا في الكتابة يعكف على وصف الواقع الخارجي وصفا دقيق التفاصيل ، محايدا حيث يبدو معه اغتراب الإنسان واضحا ، فتبدو كما لو كانت في إطار صور فوتوغرافية وبعين تبدو مفتقرة إلى الانفعال . ويعتبر الخراط أن إنجاز هذا التيار من الحساسية الجديدة هو أنه بينما يحتفظ بهذه الظواهر، فهو يصل إلى نقيضها تماما . وينسب المؤلف إلى هذا التيار من الستينات في مصر إبراهيم أصلان في رواية " بحيرة المساء " وبهاء طاهر صاحب " الخطوبة " وإن كان هذا التيار قد وصل إلى مأزق الآن تحت وطأة تغيرات اجتماعية وثقافية عديدة حدثت ودفعت إلى عودة العناصر الشعرية والأسطورية والميلودرامية إلى مادة بعض أعمال هذا التيار . 


الاتجاه الثالث والأكثر تركيبا وثراء سواء في مستوى الإنجاز والتحقق أو في مستوى البشارة والوعد هو الذي يسميه المؤلف التيار الأسطوري المعاصر والذي يلجأ إلى الخرافة والخيال والحكاية الشعبية في الوقت الذي يثير فيه موضوعات تجري مجرى الحياة اليومية بمشاهدها وأشخاصها سواء كان ذلك في موقف تاريخي أو معاصر . وهذا التيار- على عكس سابقيه لا يفترض أن هناك واقعا تام الصنع جاهزا لتصويره أو التعبير عنه أو حتى لتغييره وإنما هذا الواقع قيد التشكل ويمكن الإسهام في تشكيله باستدعاء ووصف نماذج تاريخية أو حتى أسطورية تلهم هذا الواقع · وهذا التيار تمثله أعمال يحيى الطاهر عبد الله الأخيرة ، ومعظم أعمال جمال الغيطاني وعلى رأسها " الزيني بركات " ، ونبيل نعوم ويوسف أبورية . 


إن هذا المعطى الذي طرحناه من خلال قراءة حداثوية للنصوص الأدبية ولكننا إذا أردنا أن نتحدث عن الحداثة كتيار فلسفي فسيكون لنا عبور آخر (2) بأن نعود إلى ماهية الأشياء ، حتى لا تسيل الأمور بعضها صوب بعض ، في البدء نقول أن للثقافة روحان ، روح الحضارة الشرقية هي التعبد للنور والخضور ، وللشمس والكواكب ، والمملكة النباتية بما فيها الماء ، أما الثقافة الغربية الأوروبية فإن حاملها الأول هو النار والمعادن ، وهذا الانقسام يقودنا إلى خيالين : مائي وناري ، ودون عناد نستطيع أن نقول للحداثة روحان ، ولعل البعض منا إنساق وراء هذه المسارب ، واندلق في أنابيبها دون أن يبحث في كيفيات الأشياء وآنياتها ، أو قل بغير هضم ، ولم ينتبه أحد لهذه المثنوية بحجة أن المعرفة لا تجزأ ، في الحقيقة يا سادتي المطلوب أن يكون هناك مفكرا ولا أقول ناقدا ، مفكر يحلل و يفلسف ليعبر بنا من ظاهرة الأهرامات وبرج بابل وقصيدة جلجامش والكتب السماوية وحتى ظاهرة الشعر العربي المعاصر والرواية والقصة القصيرة ، مفكر كوني ، كلي النزوع ، يلم في داخله كل شيء أنجزه الإنسان ، أدرك بأني أطلب هذا الطلب بينما يعيب علينا البعض ، أننا ما زلنا نتحدث عن الحداثة بينما الآخرون تجاوزوها إلى ما بعد الحداثة ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف نتجاوز ونحن لم نتصالح مع ذاتنا ، مع روح حضارتنا ، القيمة الأولى : " الله نور السماوات والأرض " و " وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي " ، نعم نحن نعبد المجرد على هيئة النور ، ونعبد المجسد على هيئة الماء ، ومن هنا جاءت مشاريع الري العظمى في حضارتنا القديمة والوسيطة ، في اليمن ، في مصر الفرعونية ، في سومر وبابل وآشور ، بل حضارتنا لم تزدهر إلا في الأودية النهرية أو على شؤاطئ البحار . الماء إذاً هو بذرة " كن " ، بمعنى أن الأمة العربية حتى في الحداثة ، شأنها في ذلك شأن كل أمة أخرى ، ستظل تصون الخصوصية الجوهرية ، الطبائع ، ولو أن هذه الطبائع يسيل بعضها صوب بعض لكي ما ينجز مقام الأحد الذي لا يتجزأ أو لا يتبدد ، وتلكم هي بالضبط جدلية الشيخ الكبير محيي الدين بن عربي ، وتجلت هذه الجدلية في شعر السياب وحاوي وأدونيس ودرويش وفي خيالاتهم المائية ، بينما الشاعر الأوروبي قد فهم الحداثة على نحو آخر : أنها موقف من الحياة عند غوته ، وموقف من الحضارة الحديثة عند بودلير وإليوت ، ومع الأسف الشديد أخذ البعض من مثقفينا يحاكونها دون وعي ، بحيث باتوا كالغراب الذي ضيع مشيته ، لقد تجمدت مقولات الحداثة على أفواههم حتى بهتوا ، إذ لم يمنحوا أنفسهم فرصة تمحيص ما يلهجون به على الدوام ، وأصبحت الحداثة عندهم هي الصورة المكثفة المتراكمة المكتضة بالمعاني المتعددة بلا لون ولا طعم ، بلا هدف ونزعة إنسانية ، صورة الهروب نحو اللاشئ ، الانكسار، والخضوع لكل أنواع السلطات ، صورة لا تحمل روح التغيير ، أو قل ، فعل التحريض ، والفعل الذي لا يحرض ينفى . 


أما عن ما بعد الحداثة أستطيع أن أتبنى قول الباحثة الاجتماعية ناديا صادق العلي : (3) 


.".وإني شخصيا أشعر بقربي الشديد من الشيزوفرينيا التي يبدو أن ما بعد الحداثة تستدعيها ، وتسحرني خاصة أفكارها عن تعدد الأصوات واختلافها والتشتت والتشظي والشعور بالفقدان ، كما فرض عليّ انحداري الثقافي أن أرى الأشياء من زوايا مختلفة ، وهذا ما جعلني لا أطمئن إلى الحقائق المطلقة . وما يستهويني في ما بعد الحداثة - قبولها بالتشظي والفوضى والتفتت - يشكل لي في الوقت ذاته معضلة كبيرة . فمما لا شك فيه أن تأكيد ما بعد الحداثة على التعددية يشكل جذبا خاصة لأولئك الذين يشكون ( بالحقيقة ) " ... بهذا القدر سأكتفي حيث أن الموضوع له مسارب عدة ، ومكتباتنا العربية مليئة بالمراجع في ذلك الموضوع . 


لكننا لا نستطيع أن ننفي المدارس الغربية فنحن بحاجة لمعرفة شمولية لكي نستطيع تفكيك النص من خلال النظريات والحواس والحدوس والدلالات والرموز لكي نستطيع أن نفك شيفرتها مع الاحتفاظ بشخصية المكان أو الإنسان وهويته . إن الصراع الحالي هو صراع النصوص المسنودة على فكر معين ، وللأفكار جدليتها الدائمة ، والأفكار لا تموت لكنها تضمّن في سياق جديد " ترتدي ثياب جديدة " لا يراها إلا من يمتلكون حواس أو أدوات سيميولوجية ، والنصوص تأخذ في كشفها من التقريرية المباشرة وإلى حد السريالية أو الفوضوية ، ومازال التجريب يأخذ طريقه ، والبنية في الكتابة الجديدة تحضر كينونتها الخاصة وأيضا بنيتها وأسلوبها وتتكئ أفضل النصوص على المرونة التي تعتمد بشكل أساسي على الفلسفة حيث تعددية التأويل والدلالات ولسنا بعيدين عن زيارة جاك دريدا لمصر والموقف المحرج الذي وضع فيه نخبة المثقفين المصريين حيث يغدو تأويل النص مثل رجرجة الماء ومن الصعوبة القبض على الطيور العالية في السماء كلها ولسنا بعيدين عن نصوصنا العرفانية وصعوبة تفكيكها أو اللجوء للتأويل والهيرومنيطيقا . هنا لدينا علم اسمه علم الاستغراب مثلما كان هناك علم الاستشراق وعلينا أن نستفيد من جدليتهما . إن ما قدمه دريدا أو دوسوسير وبارت وتشومسكي وآخرون وعلاقته في علم الاجتماع والأنثروبولوجي والإنسانية لهو جدير بالاحترام مثل البنيوية والتوليدية والتحويلية والتفكيكية والسيميولوجيا والكتابة على الكتابة ولذة النص وهسهسته ، بعد كل ذلك علينا أن نحترم كل تجربة نقدية تفضي بنا إلى كيفية تذوق النص والغوص إلى باطنه .
توقيع : بوح القلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 937
نقاط العضو نقاط العضو : 0
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 17/09/2015
العمر العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: النقاد يتحدثون ، النقد و الحداثة   الخميس 24 ديسمبر - 14:53

كالعادة إبداع رائع 
يسلموو 
وطرح يستحق المتابعة


شكراً لك 
سلممت يداك 
بإنتظار الجديد القادم
دمت بكل خير
توقيع : نقطة إبداع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النقاد يتحدثون ، النقد و الحداثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شعاع الإيمان :: أشعة أدبية و ثقافية ::   :: شعاع الأدب العام-