منتدى شعاع الإيمان

إذا أردت النجاح في حياتك الدينية و الدنيوية .. فأنت في المكان الصحيح
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  القرآن الكريم  المجموعاتالمجموعات  الفوتوشوب  اتصل بنا  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
احصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dalel فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 7753 مساهمة في هذا المنتدى , في 2964 موضوع

اهلا بك زائرنا الكريم

لأننا نعتز بك .. ولأننا نفخر بوجودك معنا.. نحن ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا ولتكون أحد أفراد عائلتنا الودودة فهل ستقبل دعوتنا ؟ عملية التسجيل سهلة جدا ، تستغرق أقل من دقيقة

قصيدة يا بحر - تضامنا مع اللاجئين الهاربين إلى جحيم أوربا للشاعر عبد الرحمن العشماوي

حفظ البيانات
الرئيسيةالإنضمامنسيت كلمة المروربحثطلبات التصميم اتصل بنا

شاطر | 
 

 قصيدة يا بحر - تضامنا مع اللاجئين الهاربين إلى جحيم أوربا للشاعر عبد الرحمن العشماوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع


مدير المنتدى

مدير المنتدى
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 481
نقاط العضو نقاط العضو : 86
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/02/2015
العمر العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emanray.alafdal.net
مُساهمةموضوع: قصيدة يا بحر - تضامنا مع اللاجئين الهاربين إلى جحيم أوربا للشاعر عبد الرحمن العشماوي    الإثنين 7 سبتمبر - 23:08

قصيدة يا بحر - تضامنا مع اللاجئين الهاربين إلى جحيم أوربا للشاعر عبد الرحمن العشماوي
قصيدة يا بحر - تضامنا مع اللاجئين الهاربين إلى جحيم أوربا للشاعر عبد الرحمن العشماوي



يابحرُ
للشاعر المبدع د. عبد الرحمن العشماوي
يابحرُ لاتُغرقِ الطفلَ الذي هربا
وارحمْ أخاه وأمّاً تشتكي وأبا
رفقاً بهم أيُّها البحر العميقُ فقد
فَرُّوا من الشام لمّا أبصروا اللهبا
خافوا على العرض والأرواح فالتحفوا
ليلاً بهيماً أبى أنْ يُظْهِرَ الشُّهُبا
أتوك يابحرُ والأهوالُ عاصفةٌ
فارفقْ بهم إنهم قد أصبحوا غُرَبا
رأوك أرحمَ من أبناءِ جِلدَتهم
واستأمنوك فلا تقطعْ بهم سببا
يابحرُ كنْ مركباً سهلاً فقد ركبوا
إليكَ من طُرُق الأهوالِ ما صَعُبا
رأوكَ أرحمَ منا بعد أن وجدوا
منا التخاذل والتّسويفَ والكذبا
حتى هديرُكَ والأمواجُ صاخبةٌ
رأوه أرحم ممن جار واغتصبا
يابحرُ رفقاً بهم حتى يكون لهم
نصرٌ من الله يمحو الهمَّ والتعبا


توقيع : شعاع الإيمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


عضو vip

عضو vip
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 672
نقاط العضو نقاط العضو : 13
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/03/2015
العمر العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: قصيدة يا بحر - تضامنا مع اللاجئين الهاربين إلى جحيم أوربا للشاعر عبد الرحمن العشماوي    الثلاثاء 8 سبتمبر - 11:07

رائعة
توقيع : فراس الأندلسي




لا تنسى التسجيل في المنتدى إذا استفدت من الموضوع و الرد عليه


من هنا لمراسلة الإدارة بأي رابط أو صورة لا تعمل أو بأي شيء آخر 




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


مدير المنتدى

مدير المنتدى
معلومات إضافية
 احترامه لقوانين المنتدى احترامه لقوانين المنتدى :
الدولة الدولة : المغرب
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 481
نقاط العضو نقاط العضو : 86
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/02/2015
العمر العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emanray.alafdal.net
مُساهمةموضوع: رد: قصيدة يا بحر - تضامنا مع اللاجئين الهاربين إلى جحيم أوربا للشاعر عبد الرحمن العشماوي    الأربعاء 9 سبتمبر - 11:09

للشيخ اللغوي عصام البشير حفظه الله
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد:
فقد وقع السؤال عن قصيدة الدكتور العشماوي – وفقه الله – في قضية غرق بعض اللاجئين السوريين – كان الله لهم - في البحر، وما تبع ذلك من تعليق بعض المشايخ بأن في بعض أبيات القصيدة شركا، لما فيها من الاستغاثة بغير الله تعالى.
وقد بنى المعترض حكمه على أن مخاطبة الجمادات، لا يخرج عن ثلاث صور:
• خطابها بما يتضمن الخبر عنها، كأن يقال للبحر "ما أوسعك بلغت الآفاق"، فهذا لا بأس به.
• مخاطبتها بطلب فعل ماخلق الله فيها من الأفعال كأن يقال للسحابة: (أمطري) وللشجرة :(أثمري)، فهذا لا بأس به أيضا.
• مخاطبتها بما ليس مما خلق الله فيها من الأفعال ولا قدرة لها عليه، فهذا شرك أكبر. ومنه ما ورد في القصيدة من مثل قول الشاعر مخاطبا البحر: ''رفقا بهم'' أو ''ارحم أخاه وأما تشتكي وأبا''، إلخ.
****************************
وتحريري المسألة في أوجه:
-------------
الوجه الأول:
-------------
ثبت بالأدلة المتكاثرة أن الاستغاثة بغير الله شرك. وفي الباب تفصيلات تطلب من مؤلفات العقيدة.
ولا يشك مسلم في خطورة الشرك بالله، ولا يشك أيضا في خطورة مسائل الأسماء والأحكام (الإيمان والكفر) وما ينبني عليها في الواقع، وأن طرفي النقيض فيها، وهما: "التسرع" و"التميع" مذمومان!
---------------
الوجه الثاني:
---------------
نداء المخلوق في ذاته لا يبنى عليه إثبات الشرك ولا نفيه، وإنما ينظر هل اقترن بالنداء: طلب أم لا؟
والمعترِض على الشاعر قد قرر هذا المعنى في تفصيله السابق ذكره، فلا ينبغي أن يردّ عليه بثبوت النداء غير الطلبي (ومنه أسلوب الندبة) في بعض كلام السلف، كقول فاطمة رضي الله عنها: ''يا أبتاه! أجاب ربا دعاه!''، فالمعترض لا ينكر مثل هذا.
---------------
الوجه الثالث:
---------------
مربط الفرس في هذه المسألة: التفريق بين حقيقة الطلب وصورة الطلب.
وبيان ذلك أنه ليس كل صيغة طلب في اللغة، يقصد بها حقيقة الطلب. ألا ترى أن الأصوليين ذكروا لصيغة ''افعل'' معاني كثيرة غير الطلب الجازم، عقدها السيوطي بقوله:
.. للوجوب تردُ = والندب والمباح أو تهدّد
والإذن والتأديب إنذار ومنّ = إرشاد انعام وتفويض ومنّ
والخبر التسوية التعجيبِ = وللدعا التعجيز والتكذيب
ولاحتقار واعتبار مشْوَره = إهانة والضدّ تكوينٍ ترهْ
إرادةِ امتثال التسخير = ...
وراجع الأمثلة في كتب أصول الفقه، فإن نقلها هنا يطول.
وأكتفي بواحد، وهو ما ذكروه مثالا على معنى التمني، وهو قول امرئ القيس:
''ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي''.
فالمراد تمني انجلاء الليل وانكشافه، ولا يقول عارف بلسان العرب: أن الشاعر يطلب من الليل طلبا حقيقيا أن ينكشف عنه، وهو ينتظر من الليل أن يحقق له مطلوبه!!
وإذا رجعنا لقصيدة الدكتور العشماوي، فإنك لو سألت أي قارئ عربي اللسان: ما مقصود الشاعر وما المعنى الذي أراده؟ لأجابك:
مقصوده: التوجع لحال هؤلاء، لا حقيقة الطلب من البحر أن يرفق بهم!
ومما يدل على ذلك أنه لو كان طلبا لكان من باب طلب المحال الممتنع، فإن هؤلاء قد ماتوا، وقضي الأمر، فكيف يطلب من البحر الترفق بهم؟
فاللفظ وإن كان على صيغة ''افعل'' المفيدة في الأصل لمعنى الطلب الجازم، لا يراد بها الطلب في هذا السياق.
--------------
الوجه الرابع:
--------------
فإن قال قائل: نحن نحكم على ظاهر اللفظ، لا على القصد القلبي للشاعر!
فالجواب:
لم يكن كلامي في الوجه السابق عن القصد القلبي أصلا، بل كان عن فهم المعنى الظاهر من اللفظ.
ولأجل ذلك، فإننا لا نحتاج – في تقرير هذا المعنى - إلى معرفة حال الشاعر. فلو فرضنا أنه كان ملحدا أو دهريا – وحاشاه حفظه الباري -، لجزمنا أنه لا يطلب من البحر شيئا طلبا حقيقيا.
ولذلك جزمنا بأن امرأ القيس – وهو جاهلي وثني – لا يطلب من الليل شيئا، دون حاجة منا إلى اطلاع على خبيئة قلبه. وإنما العبرة بسياق اللفظ لا غير!
-----------------
الوجه الخامس:
-----------------
قد يضاف إلى ما سبق أمر آخر، وهو التسوية بين الصورتين الثانية والثالثة من تفصيل المعترِض.
وبيان ذلك: أن السحابة مثلا سببٌ لنزول المطر، وإسناد الفعل أو ما في معناه إلى ما هو سبب له، معروف في لغة العرب، على سبيل المجاز العقلي الذي علاقته السببية، كقولهم: ''أهلك الدينارُ الناس''، والدينار لا يهلك أحدا حقيقة!
وهنالك علاقات أخرى غير السببية، منها الزمانية، كقوله تعالى: ''يوما يجعل الولدان شيبا''، واليومُ لا يشيب رأس أحد حقيقة!
وقد يقال: إن البحر سبب لنجاة هؤلاء الناس وعدم إهلاكهم. فيصح على سبيل المجاز العقلي أن يقال مثلا: ''أنجى البحرُ راكبَه''، مع أن المنجي حقا إنما هو الله تعالى.
فلا فرق حينئذ بين أن يُطلب الإمطار من السحابة، والإنجاء من البحر، ففي كليهما: '' مطالبة بما خلق الله فيها من الأفعال والسنن الكونية القائمة بها '' على حد تعبير المعترِض!
وفي الصورتين: ليس للجماد قدرة على الفعل، وإنما ينسب الفعل إليه أو يطلب منه باعتبار كونه سببا.
وهذا برهان جدلي، المقصود به إثبات التناقض في إباحة الصورة الثانية مع منع الصورة الثالثة. والذي أقرره جواز الصورتين، لا لأجل إسناد الفعل إلى سببه من باب المجاز العقلي (فإن إطلاق ذلك يؤدي إلى فتح ذريعة الشرك في حال دعاء المقبورين مثلا)، وإنما لأن صيغة "افعل" لا تدل على حقيقة الطلب بدلالة السياق.
فالاعتماد على الوجه الثالث، في فهم المعنى وتنزيل الحكم.
------------------
الوجه السادس:
------------------
للشعراء والأدباء طرائق في التعبير، من لم يعرفها شدّد في ما لا وجه للتشديد فيه.
وما زلنا ندعو الطلبة إلى القراءة في كتب الأدب واللغة، فإن كثيرا من الخلل الواقع في فهم الوحيين، وفي تنزيل الأحكام الشرعية، راجع إلى قلة البضاعة اللغوية، أو العزوف عن القراءة في كتب الأدب.
والله الموفق.

توقيع : شعاع الإيمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة يا بحر - تضامنا مع اللاجئين الهاربين إلى جحيم أوربا للشاعر عبد الرحمن العشماوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شعاع الإيمان :: أشعة أدبية و ثقافية ::   :: شعاع الأدب العام-